الكتابة الوطنية تنعي صباح هذا اليوم الثلاثاء 17 مارس 2020 رحيل أحد أبرز المناضلين الطليعيين الأوفياء الرفيق البشير البوخاري .

بألم وحزن عميقين وبتأثر بالغ تنعي الكتابة الوطنية رحيل أحد أبرز مناضليه الأوفياء السياسي والنقابي والمربي والانسان العظيم البشير البوخاري بعد أزمة صحية ..

عاش السي البشير حياة مفعمة بالنضال على مختلف الواجهات في منطقة بنجرير سواء في الحركة الاتحادية الاصيلة حيث ساهم في تأسيس تنظيمات الاتحاد وتوعية الجماهير والوقوف الى جانب الفقراء والكادحين مواجها قوى الظلم والاستبداد والتسلط ..

صامدا في وجه رموز الاقطاع والتسلط والقمع كما ساهم في تأسيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والكونفديرالية الديمقراطية للشغل النقابة الوطنية للتعليم والتنظيمات القطاعية الى جانب رفاقه محمد الحنفي والفقيد مبروم لحسن وتحمل المسؤولية في تنظيماتها ..و

لقد كان الراحل معروف كأستاذ ومربي وكمدير مدرسة، بخبرته وتواصله واسلوبه الراقي وحنكته في الاقناع والتواصل، منخرطا وملتزما في معركة شاملة مجتمعية نضالا وتوعية وتأطيرا وتربية

أما حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي الذي كان أحد مؤسسيه، في مرحلة صعبة اتسمت بالقمع والملاحقات والظروف الاستثنائية، فقلد تحمل المسؤولية ووضع كل امكانياته وبيته في خدمة الحزب ..مساهما على المستوى الوطني في مختلف المحطات الاساسية سواء على مستوى التنظيمي او السياسي … مقدما عبر مسيرته نموذجا للمناضل والإنسان بأخلاقه العالية وصدقه ونزاهته ..يتعلم منه الجميع ليس فقط في ميدان النضال والسياسة …بل في ميدان الحياة وأهم درس هو أن السياسة والنضال قبل كل شيء: أخلاق ونزاهة وصدق وتضحية…

لن ننساك وستظل نبراسا ينير طريقنا: طريق نحو الحرية والكرامة والعدالة.

عن الكتابة الوطنية
17 مارس 2020

Comments (0)
Add Comment