الكارديانات أو بارد الكتاف أصحاب الجيلي الأصفر تحية للسلطات تحية لمجلس بلدية المحمدية

 

تعيش مدينة الزهور المحمدية أزهى أيامها في عز صيف هذا العام بعد طرد ما يسمونهم المواطنون ورواد التواصل الإجتماعي ب”أصحاب الجيلي الأصفر أو بارد الكتاف أو بوصفير.” .هذه الظاهرة التي تسلطت على أزقة وشوارع مدن المملكة بدون إعلام ولا موجب قانون ، حيث تحولت فيه شوارع وأزقة المدن المغربية إلى مسارح لفوضى يومية يفرضها حاملو “البردعة الصفراء”، ظاهرة تجاوزت حدود الممارسة غير القانونية إلى تهديد مباشر لأمن وكرامة المواطنين، وتجاوز الأمر كل الحدود و أصبحنا نرى أشخاصاً ذوي سوابق عدلية، بل حتى مختلين عقلياً ومعتوهين يحملون هذه الصدريات الصفراء كأنها رخصة للإزعاج والاعتداء.

في مدخل الشاطئ الرئيسي للمدينة أو ما يسمونه سكان المحمدية بالمركز وكذا شاطئ 3مارس ،علقت لافتة كبيرة كتب عليها” تنهي جماعة المحمدية إلى كافة سكانها وزوارها أن جميع مواقف السيارات بالمدينة مجانية” وبذلك تكون مدينة الزهور قد زادت قيمة مضافة لجماليتها بخلوها من كل مظاهر الإبتزاز والإعتداءات التي كانت تمارسها جحافل بو صفير .
في كثير من أزقتها وشوارعها راحة وطمأنينة .المجلس البلدي علق عبر لافتات في مختلف أنحاء المدينة أن مواقف السيارات في الأماكن العامة بالمجان.خطوة إيجابية تحسب لهذا المجلس وكثير من المواطنين رفعوا القبعة له و عبروا عن كبير ارتياحهم لهذه الخطوة الشجاعة .

في كثير من الشواطئ المغربية، وصل الأمر إلى حد الابتزاز، حيث يُفرض على المصطافين أداء تعريفة قد تصل إلى 20 درهماً فقط لركن السيارة، دون أي سند قانوني، بل تحت طائلة التهديد أو التعنيف اللفظي وحتى الجسدي. عدد من المدن المغربية، كالمحمدية، والدار البيضاء، وطنجة، ودار بوعزة، قالت كفى، وطردت هؤلاء من شوارعها بعد تنامي الشكاوى. ولكن في المقابل، لا تزال مدن أخرى ترزح تحت نير “باردي الكتاف”، في ظل صمت غريب ومقلق من المجالس الجماعية التي لا تزال تكرّي الأزقة والطرقات تحت مسمى “صفقات تدبير مواقف السيارات”.
الواقع يؤكد أن هذه الصفقات لم تُفضِ إلا إلى مزيد من الفوضى. المواطن اليوم لا يطلب خدمة، بل يبحث عن أبسط حقوقه في التنقل بحرية، دون ابتزاز ولا إهانة.

Comments (0)
Add Comment