سعيد ورفال: بيان مراكش
تحت عنوان القطاع السياحي يحتضر والحكومة تعدمه، نظمت الفدرالية الوطنية للنقل السياحي بالمغرب مساء يوم الثلاثاء 01 فبراير، اعتصاما سلميا من أجل المطالبة بتفعيل الإلتزامات و البرنامج الإستعجالي الخاص بقطاع النقل السياحي من طرف الحكومة، ومن القلب النابض للمدينة الحمراء ساحة “جامع الفنا ” الموروث الثقافي المعترف به من اليونيسكو كتراث عالمي وكأولى الوجهات السياحية بالعالم، نرصد لكم ماجاء على لسان بعض المتضررين من القطاع بسبب الجائحة وهم يطالبون بالدعم المادي والمعنوي حيث المعانات والظروف الغير ملائمة لكل الطبقة الشغيلة بالقطاع بما فيهم التجار والحرفيين العاملين والمستثمرون والمقاولون والأجراء كل من موقعه يتألم في صمت، وجاء الإعتصام اليوم و هو يحمل شعارات واضحة و مطالب إستعجالية تجلت في تمديد دعم الأجراء إلى غاية استئناف العمل، إيجاد حلول لغير المستفيدين من الدعم، إصدار قرار رسمي وملزم حول تجميد سداد أقساط القروض البنكية، إشراك النقل السياحي في البرامج التسويقية للسياحة، إرجاع المركبات المحجوز عليها من طرف شركات التمويل والأبناك، توقيف المتابعات القضائية و مراجعة أسعار التأمين، تحرير السوق من الإحتكار وتسطير برنامج خاص بالتكوين والتأهيل لفائدة مهني القطاع السياحي مع دعم مباشر واستعجالي لمقاولات النقل، تحمل الدولة للفوائد المرتبة عن تجميد سداد أقساط القروض، كما طلبوا أيضا بتسهيل الإجراءات الإدارية لإنشاء المقاولات لفائدة المهنيين او المزاولون معتبرين أن جمود القرارات بات يهدد بإفلاس القطاع.