القطاع الحقوقي للحزب الاشتراكي الموحد يصدر بيانا استنكاريا

أصدر القطاع الحقوقي للحزب الاشتراكي الموحد بيانًا استنكاريا يعبر فيه عن قلقه البالغ إزاء التراجع الخطير في أوضاع حقوق الإنسان بالمغرب، حيث تتزايد الانتهاكات الممنهجة ضد المدافعين عن الحقوق والحريات، والنشطاء السياسيين والصحفيين، في تناقض صارخ مع الالتزامات الدستورية والدولية للمغرب.

ويسلط البيان الضوء على الممارسات التي تتنافى مع حرية الرأي والتعبير، من متابعات قضائية كيدية ومحاكمات صورية إلى حملات التشهير بحق النشطاء. كما يستنكر المضايقات التي يتعرض لها أعضاء الحزب، من بينهم يوسف بن الصباحية، المحكوم بسنة موقوفة التنفيذ وغرامة مالية، وربيع الكرعي الذي يواجه شكايات كيدية، إلى جانب التهديدات التي طالت مستشاري الحزب في مجلس جماعة وجدة بسبب دعمهم للعمال.

وفي مواجهة هذه التجاوزات، يدين الحزب جميع أشكال التضييق ، مطالبا الدولة باحترام التزاماتها الحقوقية، ويدعو القوى الديمقراطية إلى التصدي لهذا التراجع والدفاع عن المكتسبات الحقوقية.

وفي ما يلي النص الكامل للحزب الاشتراكي الموحد كما توصلت به جريدة بيان مراكش:

الحزب الاشتراكي الموحد
اللجنة الوطنية للقطاع الحقوقي
بيان استنكاري
يتابع القطاع الحقوقي للحزب الاشتراكي الموحد بقلق بالغ التراجع المقلق الذي تشهده أوضاع حقوق الإنسان في المغرب، حيث تتصاعد، الانتهاكات الممنهجة ضد المدافعين/ت عن الحقوق والحريات والنشطاء السياسيين والصحفيين، في انتهاك صارخ للضمانات الدستورية والالتزامات الدولية التي صادقت عليها الدولة المغربية.
ورغم أن حرية الرأي والتعبير حق مكفول دستوريا، فإن الممارسات على أرض الواقع تؤكد العكس، حيث يتم اللجوء إلى المتابعات الكيدية، المحاكمات الصورية، إضافة إلى حملات التشهير التي تستهدف النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان، في مسعى واضح لإسكات الأصوات التي تغرد بالديمقراطية وحقوق الإنسان وثنيها عن أداء دورها النضالي.
وفي هذا السياق، يستنكر القطاع الحقوقي للحزب الاشتراكي الموحد ما يلي:
* التضييق الممنهج على المنظمات الحقوقية والنشطاء السياسيين والحقوقيين، والاستهداف المتصاعد في حق مناضلات ومناضلي الحزب الاشتراكي الموحد.
* الحكم الجائر الصادر بحق الرفيق يوسف بن الصباحية، عضو المجلس الوطني للحزب وكاتب فرعه بمدينة بنسليمان، والقاضي بسجنه سنة موقوفة التنفيذ مع غرامة مالية ثقيلة تبلغ 110,000 درهم.
* المضايقات اللتي يتعرض لهما الرفيق ربيع الكرعي، عضو المجلس الوطني للحزب وعضو المكتب المحلي ببوزنيقة، من خلال شكايات كيدية تقدمت بها جهات محسوبة على الأغلبية المسيرة للمجلس الجماعي، وهو ما يعكس ممارسات تسلطية منافية للديمقراطية.
* حملات التشهير والتهديد التي يتعرض لها كل من الرفيقة غيثة البراد والرفيق شكيب سبايبي، مستشارا الحزب بمجلس جماعة وجدة، بسبب تضامنهما مع عمال ومستخدمي الشركة المفوض لها تدبير قطاع النقل الحضري بالمدينة.
أمام هذه الانتهاكات المتصاعدة، فإن القطاع الحقوقي للحزب الاشتراكي الموحد:
* يدين بشدة كل أشكال التضييق والمتباعات القضائية التي تستهدف النشطاء السياسيين والحقوقيين والصحفيين.
* يطالب الدولة المغربية باحترام التزاماتها الوطنية والدولية في مجال حقوق الإنسان، وضمان حرية التعبير كما تكفلها المواثيق الدولية.
* يدعو كافة القوى الديمقراطية والحقوقية إلى مزيد من التعبئة والتضامن لمواجهة هذا التراجع الخطير عن المكتسبات الحقوقية.
الدار البيضاء في 28 مارس 2025

Comments (0)
Add Comment