القصيدة مابعد الألفين

 

وأرسم مدخل الأرجوان في ذاكرتي

كان جدولا دراسيا

كان محضرا للغياب

رغوة من سحاب

كان كراسة للتطبيقات

كان ملعقة كلسية

                                   وعلبة للطباشير   

أيتها الطبشورة الناصعة البياض

ارسمي ماهو تجريدي

فلوحتي أتعبها ما هو مكعب

مللت المكعبات

وصرت من المعلبات

أيها القلم الذي لونه حبر

ها أنا أتشكل

كي أصير رسما تشكيليا

أتكور

وأتكور

وأتكور

أتشكل

ويمحيني أحد الأطفال

بممحاة النسيان

والناس تتراقص

تبحث عني

والحبر يتهاطل

يتسابق

ينعرج كما المطر

وأتقدم

وأتكور

وأحدودب

مفتشا عن قصيدة

مفتشا عن جريدة

عن رمان وزيتون وأقحوان

عن كواكب تخفق في قلب الليل

 ………………………….

عن جزر زئبقية 

تموجت فيها الأمواج

فصنعتها الرياح

كانت رسما رمليا

قصيدة ما بعد الألفين

شعر : حامد الزيدوحي

 

Comments (0)
Add Comment