الفنانة مليكة أكزناي تعرض مجموعة من أعمالها بالدار البيضاء ما بين 10 نونبر و3 دجنبر المقبل

تعرض الفنانة التشكيلية المغربية مليكة أكزناي باقة من أعمالها الفنية بالدار البيضاء ما بين 10 نونبر الجاري و3 دجنبر المقبل.

وأبرزت أكزناي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة افتتاح معرضها، أن هذه الأعمال (حوالي 20 عملا) من مختلف الأشكال الفنية التي يحتضنها “رواق نظر”، تتألف من أشكال تماثل الطحالب البحرية لتأخذ شكل كواكب بألوان طبيعية يغلب عليها الأصفر والأبيض، مضيفة أنها تعتمد أيضا على أشكال العنكبوت.

وتتخذ الفنانة التشكيلية أكزناي، التي تهوى أيضا فن النحت، قالبا تشكيليا خاصا بها يعتمد على الأشكال والألوان الطبيعية التي تؤثث أعمالها باعتبارها فضاء واسعا لإسقاط أحاسيسها الإنسانية.

وواظبت التشكيلية أكزناي منذ بداية مسيرتها الفنية، التي تعود لسنة 1970 ، على تنويع أعمالها وصقل موهبتها من خلال التكوين حيث ولجت مدرسة الفنون الجميلة بالدار البيضاء (1966 ـ 1970)، ثم درست فن الحفر بباريس ونيويورك.

وتشارك الفنانة التشكيلية مليكة أكزناي، المزدادة بمراكش، في فعاليات الموسم الثقافي والفني لأصيلة منذ سنة 1978، فضلا عن عدة معارض وملتقيات فنية في العالم.

كما سبق لها أن نظمت عدة معارض، خاصة بمراكش والدار البيضاء والجديدة والرباط، إلى جانب مشاركتها في معارض جماعية بكل من المغرب والعالم العربي وإسبانيا واليابان واليونان وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة وإيران.

وحظيت الفنانة مليكة أكزناي بتكريم خاص لمسيرتها الطويلة والغنية الممتدة ل 37 سنة من الإبداع والعطاء من خلال إنجاز كتاب يلقي الضوء عليها كإحدى الفنانات الرائدات الأكثر عطاء في الساحة الفنية المغربية.

ويستعرض الكتاب أعمالها الفنية متعددة الأشكال، وخبرتها في مجال الفن التشكيلي والخط، مرتكزا على رصيد وثائقي غني ومتنوع يضم كتابات وصورا تمكن من فهم مسار الفنانة ومساهمتها في تطوير الفن المغربي.

Comments (0)
Add Comment