مولاي مصطفى لحضى: بيان مراكش
وقعت حادثة سير خطيرة اهتز لوقعها الرأي العام المحلي بتنجداد وذلك يوم الاربعاء الثامنة والنصف صباحا، بمنطقة تاغشت، حيث انقلبت عدة مرات على حافة الطريق سيارة السيد لحسن بغي، وهو من مواليد سنة 1991 الساكن بخطارة أيت سعيد بمدينة تنجداد. و ترجع اسباب الحادث الخطير الى الاشغال التي تعرفها الطريق الاقليمية ( تنجداد – توغاش -ألنيف) ، هذه الاشغال التي وقفت عليها جريدة بيان مراكش و نقلت بعض صورها من عين المكان .
و يروي صاحب السيارة المتضررة أن الطريق كانت عبارة عن منعرج تآكلت جنباته و تأثرت بفعل الامطار الأخيرة، و لم تكلف المقاولة نفسها عناء إصلاح الاضرار اللاحقة بها مستهترة بأرواح و سلامة المواطنين العابرين لهذه الطريق الإقليمية الرابطة بين تنجداد و توغاش و ألنيف، و يتضح من خلال الصور هشاشة الطريق، و تباطؤ المقاول في إصلاحها، ما نجم عنه وقوع حادث مأساوي أسفر عن أضرار مادية في قطع غيار السيارة وحمولتها من مادة زيت الزيتون .
و يُحمل السيد لحسن بغي كامل المسؤولية لمندوبية وزارة التجهيز بالرشيدية و المقاولة المعنية بالاشغال بذات المكان (تاغشت)، ويعتزم في ذات الوقت اللجوء الى القضاء لجبر الضرر المادي و النفسي الذي لحقه ، و في ذات السياق عبّر الناشط الحقوقي إمنزا على ضرورة ايلاء وزارة التجهيز كل العناية اللازمة لإصلاح الطرقات بعد موجة الفيضانات، التي عرفتها جهة درعا تافيلالت، و يُندد ذات المتحدث بالميز و الحيف، الذي لحق مناطق الجنوب الشرقي و استهتار المسؤولين بهذه المناطق النائية لدواعي تمييزية تنم عن تهميش وإقصاء ممنهجين للساكنة في هذه الربوع، مُحملا كذلك السلطة المحلية في تينجداد مسؤولية عدم رفع التقارير بخصوص هشاشة الطرقات و ضعف عملية اصلاحها للحيلولة دون المزيد من الحوادث الخطيرة .