العلاقات المغربية الاسبانية محور معرض صور بمعهد سيرفانتس بفاس

افتتح مساء أمس الأربعاء بمعهد سيرفانتس بفاس، معرض صور تؤرخ لستين سنة من العلاقات بين المغرب وإسبانيا.

ويتضمن معرض “المغرب وإسبانيا.. صديقان وجاران (1956-2016)”، ثلاثين صورة من أرشيف وكالة الأنباء الإسبانية (إيفي)، تعرض للاحتفاء بعلاقات الصداقة العريقة القائمة بين المملكتين.

ومن خلال صور متنوعة، يستحضر المعرض العديد من الذكريات والأحداث الهامة بين البلدين، منها زيارات وأنشطة ملكية وأميرية، ولقاءات رسمية، ومحطات ثقافية وفنية ورياضية.

ومن بين هذه الصور، صورة لجلالة المغفور له الملك الحسن الثاني والعاهل الإسباني الملك خوان كارلوس الأول وهما يودعان بعضهما بعد زيارة رسمية للعاهل المغربي لإسبانيا في شتنبر 1989، وصور لزيارتي جلالة الملك محمد السادس عندما كان وليا للعهد، إلى إسبانيا عامي 1986 و1997.

ومن أبرز الصور التي توثق لمحطات فنية وثقافية، صورة لعازف القيثارة باكو دي لوثيا، أثناء عرض له بمهرجان الموسيقى الروحية بفاس في يونيو 2013، سبعة أشهر قبل وفاته، وأخرى للكاتب خوان غويتيسولو بعد إلقائه محاضرة بمعهد الدراسات الإسبانية البرتغالية بالرباط في يونيو 2008.

ومن هذه الصور، واحدة للكاتب الطنجاوي أنخيل بانكيث الحائز على جائزة بلانيتا سنة 1962، وهو يتجول بشوارع مدينته، وصورة للكاتبة فاطمة المرنيسي أثناء تسلمها جائزة أمير أستورياس عن فئة الآداب سنة 2003 بأوبييدو.

وفي الجانب الرياضي، يضم المعرض صورة للعداء خالد السكاح الحائز على الميدالية الذهبية في سباق 10 آلاف متر في أولمبياد برشلونة، وأخرى للعداء هشام الكروج وهو يتسلم بأوبييدو جائزة أستورياس عن فئة الرياضة لسنة 2004.

وأبرز مدير معهد سيرفانتس بفاس، أوسكار بيخول، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أهمية هذا المعرض التوثيقي المتنوع باعتباره يؤرخ للعلاقات الوثيقة القائمة بين العائلتين الملكيتين بالبلدين، ولروابط الصداقة المتينة بين المغرب وإسبانيا، مشيرا إلى أن علاقات التعاون الثنائي ما فتئت تشهد تقدما مضطردا في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، بفضل الإرادة المشتركة لتدعيم الصلات العريقة التي تجمع بين البلدين الصديقين والجارين.

Comments (0)
Add Comment