العبرة لمن لا يعتبر سبيل للضرب على يد كل من سولت له نفسه التلاعب بحقوق المواطنين؛ وكل خرق للقانون مساس بسير العملية الإدارية.

…..مراسل بيان مراكش بأوريكة أحمد زهير بلحاج…..

وتضرب في العمق المفهوم الجديد للسلطة ، الذي دعا له عاهل البلاد؛ وكل انحراف عن مسار النزاهة والواجب ،ضرب لمبدإ تخليق الإدارة الترابية؛ فعندما تغلب المصلحة الذاتية على المصلحة الشخصية ينعدم الضمير وتنتصر الانتهازية والشطط، وتسود الحكرة والهيمنة والتحكم ويختفي الضمير وتعم الفوضى في التدبير ،ووضع العصا في عجلة التنمية ؛لأن التنمية رهينة القضاء على الفساد بكل أطنابه. وأشكاله، فالسلطة الترابية رافعة أساسية في تحقيق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص وتطهير الجهاز الإداري من كل الشبهات والممارسات اللا معقولة ،من هذا المنطلق ارتأت الإدارة الترابية لجماعة أوريكا بإقليم الحوز في شخص قائدها أن تضع حدا لمثل هذه التجاوزات والاختلالات الصادرة من عون سلطة بمرتبة شيخ وذلك بإصدار قرار توقيفه.

ليكون عبرة لكل من يتجرد من وطنيته ويستغل منصبه تحت وصاية الشطط في استعمال السلطة وخرق مبدا التخليق والجري وراء الاغتناء على حساب المواطنين : كما أن الرأي المحلي بمنطقة أوريكا لقي استحسانا بقرار التوقيف رغم وجود لوبيات نسجت علاقات لغرض في نفس يعقوب ؛ لكن عزيمة التغيير والتطهير شاءت أن تقف ضد أي من يحلق خارج السرب ؛إننا نشد بقوة بيد كل من يسعى إلى تحقيق تنمية مستدامة أساسها النزاهة وتطبيق القانون (نحن لاننهزم ،ننتصر أو نموت ).

Comments (0)
Add Comment