أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ، اليوم الثلاثاء بنيويورك ، أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي يعد مأساة أخلاقية عالمية.
وقال العاهل الأردني ، في كلمة ألقاها خلال اجتماع الدورة ال74 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن “استمرار الاحتلال الإسرائيلي مأساة أخلاقية عالمية وأنه لا يمكن لأي احتلال أو نزوح أو إجراءات تتخذ بالقوة أن تمحو تاريخ شعب أو آماله أو حقوقه ، أو أن تغير التراث الحقيقي للقيم المشتركة بين أتباع الديانات السماوية الثلاث “.
وأكد أنه ليس هناك من شيء يستطيع أن يسلب حقوق الشعب الفلسطيني الدولية في المساواة والعدالة وتحقيق المصير ، وأن فلسطين أرض مقدسة وليست مكانا للفصل العنصري والنزوح القسري والعنف وانعدام الثقة.
وشدد الملك عبد الله الثاني على أن الاستقرار الإقليمي سيبقى هشا إذا لم يتفق الفلسطينيون والإسرائيليون ، داعيا إلى العمل لإنهاء الصراع والوصول إلى سلام عادل ودائم وشامل من خلال تحقيق حل الدولتين ، الذي يعد الحل الحقيقي الوحيد للصراع الفلسطيني الاسرائيلي وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ، ويفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة وذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 ، وعاصمتها القدس الشرقية ، وتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل .
كما دعا العاهل الأردني إلى ضرورة احترام الأماكن المقدسة ورفض كل المحاولات لتغيير الوضع القانوني للقدس الشرقية والهوية التاريخية الأصيلة للمدينة المقدسة.
وقال في هذا السياق ، ” بصفتي صاحب الوصاية الهاشمية ، فإنني ملتزم بواجب خاص لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ، ولكننا جميعا معنيون وملزمون أخلاقيا بحماية الحريات الدينية وحقوق الإنسان ، لذا دعونا نحفظ المدينة المقدسة لسائر البشرية كمدينة تجمعنا ورمزا للسلام “.