بحث العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط ، اليوم الأحد ، آخر التطورات على الساحتين العربية والإقليمية والمساعي المبذولة للتوصل إلى حلول سياسية للأزمات التي تشهدها المنطقة تعيد الأمن والاستقرار لشعوبها.
وأكد العاهل الأردني ، خلال هذا اللقاء ، على أهمية تنسيق وتوحيد مواقف الدول العربية ، مشيرا إلى دور جامعة الدول العربية في الحفاظ على التنسيق العربي حول قضايا المنطقة ، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وفي هذا الصدد ، شدد الملك عبد الله الثاني على ضرورة دعم الفلسطينيين في نيل حقوقهم العادلة والمشروعة في قيام دولتهم المستقلة وذات السيادة الكاملة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية ، على أساس حل الدولتين.
وبخصوص الأزمة السورية ، جرى التأكيد على ضرورة التوصل إلى حل سياسي للأزمة ، يحفظ وحدة سوريا أرضا وشعبا ، ويضمن عودة طوعية وآمنة للاجئين.
من جهة أخرى ، أعرب الملك عبد الله الثاني ، عن تقديره لجهود ومبادرات الجامعة الدول العربية في تسليط الضوء على المنجزات التنموية في البلدان العربية ، وعلى دعمها لمسيرة الأردن التنموية.
كما شدد على أن العمل العربي المشترك لتحقيق التنمية وخلق الفرص ، هو السبيل الوحيد للنهوض بالواقع العربي ومعالجة الأزمات التي تواجه المجتمعات العربية.
من جهته ، عبر أبو الغيط عن امتنان جامعة الدول العربية لموقف العاهل الأردني باستقبال ما يقارب من 3ر1 مليون لاجئ سوري على الأراضي الأردنية عبر سنوات الحرب في هذا البلد العربي المنكوب ، مع كل ما يواجهه الأردن من تحديات تنموية وصعوبات اقتصادية.
وبهذه المناسبة ، سلم أبو الغيط للعاهل الأردني “درع العمل التنموي العربي لعام 2019 “، الذي منحته له جامعة الدول العربية تقديرا لجهوده في تعزيز مسيرة التنمية في الأردن ودوره في دعم القضايا العربية.
ويمنح الدرع لشخصيات قيادية وريادية عربية لديها إسهامات معروفة وملموسة ومؤثرة في مجال التنمية المستدامة ، بهدف تسليط الضوء على النماذج الملهمة في مجال التنمية على الصعيد العربي.
وقال أبو الغيط ، في هذا السياق ، إن “هذا الدرع تمنحه الجامعة العربية للقادة العرب من أصحاب الإنجاز المتميز والعمل الخلاق في مجال التنمية ، والغرض من ذلك أن نعطي كل السائرين على درب التنمية في عالمنا العربي المثال والنموذج ، فتتكرر الإنجازات وتتوالى التجارب الناجحة ، وتنتقل روح البناء والعمل من بلد إلى بلد “.