تشكل الوضعية التي توجد عليها حاليا الطريق المؤدية الى جماعة صبويا القروية انطلاقا من مدينة كلميم نموذجا صارخا للحالة السيئة للطرق القروية بإقليم سيدي افني .
فبعد الفيضانات التي عرفها الاقليم نهاية 2014 تضررت العديد من الطرق المؤدية الى الجماعات القروية لم يلتفت اليها المسؤولون على القطاع ومعها السلطات المحلية والجماعات المعنية بعد مرور حوالي ثلاث سنوات على هذه الكارثة التي خلفت خسائر كبيرة على مستوى الشبكة الطرقية.
ويعاني مستعملو الطريق المؤدية الى الشاطئ انطلاقا من جماعة صبويا من الحالة الكارثية التي صارت عليها هذه الطريق ، في انتظار إلتفاتة المسؤولين لمعاناتهم ووضع حد لها في أقرب الآجال من خلال اعادة اصلاحها وتهيئتها .
وتعرف هذه الطريق في فصل الصيف حركة سير دؤوبة خصوصا من طرف أصحاب الشاحنات والدراجات الثلاثية العجلات الذين يتوجهون الى هذه المنطقة لشراء منتوج الصبار الذي تشتهر به المنطقة .