السينما المغربية تعرف تطورا بفضل استراتيجية عمومية مهيكلة (منتجة جزائرية)

قالت المنتجة الجزائرية أمينة حداد إن السينما المغربية تعرف تطورا بفضل استراتيجية سينمائية عمومية مهيكلة.

وأوضحت المنتجة الجزائرية، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش المهرجان المتوسطي السادس للسينما والهجرة الذي تحتضنه وجدة من 26 إلى 30 شتنبر الجاري، أن السينما المغربية تعرف دينامية وتطورا “بفضل استراتيجية سينمائية عمومية متماسكة ومهيكلة”.

وأشارت أمينة حداد، التي سبق أن شاركت في مهرجان وجدة سنة 2014 لتقديم فيلم “حراقة بلوز” للمخرج موسى حداد، إلى أن تظاهرات من هذا القبيل تمكن من التواصل والتبادل بين السينمائيين ومهنيي القطاع، خاصة في المنطقة المغاربية، كما تتيح الفرصة لإكتشافات واعدة .

وبعد أن سجلت أن مشاركتها في دورة 2014 جعلتها “أكثر ارتباطا بهذا المهرجان، وبالفريق الساهر على تنظيمه، وبمدينة وجدة “، أبرزت المنتجة الجزائرية مدى المؤهلات التي يتوفر عليها السينمائيون المغاربة.

وقالت رئيسة لجنة تحكيم الأفلام الطويلة خلال الدورة الحالية للمهرجان إن هذه الدورة “مكنتني من الإلتقاء بشخص ستسمعون عنه الكثير، وسيجعل اسم المغرب متداولا على نطاق واسع، إنه المخرج الشاب هشام أمل ” .

وتابعت أن إسم هذا المخرج الشاب غير متداول بشكل كبير، إلا أن فيلمه الأول “ميلوديا المورفين “، يعد أحد أفضل الأفلام “التي أتيحت لي الفرصة لمشاهدتها بمنطقتنا خلال السنوات العشر الأخيرة”.

وبخصوص وضعية الفن السابع بمنطقة المغرب العربي، قالت أمينة حداد، التي ترفض إجراء مقارنات مع السينما الأروبية والأمريكية، إن السينما بالمغرب العربي لم تبلغ درجة الكمال (أي مائة بالمائة) كما ونوعا، لكن عندما يخرج فيلم إلى حيز الوجود فإنه يكون له الصدى الذي يستحقه في العالم.

وبعد أن أبدت المنتجة الجزائرية أسفها لغياب مشاريع الإنتاج المشترك على المستوى المغاربي أو الإفريقي، أعربت عن الأمل في تجسيد هذا الطموح في المستقبل القريب.

وفي ما يتعلق بالمهرجان المتوسطي السادس للسينما والهجرة بوجدة، قالت أمينة حداد إنها سعيدة بالمشاركة في لجنة تحكيم الدورة الحالية للمهرجان، الذي يسعى إلى ضمان استمراريته وبقائه.

ويشارك في المهرجان المتوسطي السادس للسينما والهجرة 14 فيلما، منها 8 أفلام طويلة، و6 أفلام قصيرة.

ويتعلق الأمر بالأفلام الطويلة، “رحلة خديجة” للمخرج المغربي طارق الإدريسي و”فندق بديع” للمخرج الإيطالي مورو بوتشي و”والدتك” للمخرجة المغربية – الفرنسية تورية بن زاري و”وريقات الحب” للمخرج المغربي طه بن سليمان و”الواثبون” لأبو بكار سيديبي (مالي) و”بلادي هي بلادي” للمخرج المغربي عادل عزاب و”المتوسط” لجوناس كاربينيانيو (إيطاليا)، فضلا عن فيلم “البر الثاني” للمخرج المصري علي إدريس.

كما تشارك في هذه الدورة الأفلام المغربية القصيرة، “الوليدة” لعبد الفتاح صيراري و”أحلام” للخضر حمداوي و”الممسوحون” لحكيم القبابي و”الكنز” للبنى عياد و”ليلى” ليوسف بنقدور و”النفس الأخير” لعبد الحفيظ عيساوي.

وتتنافس الأفلام المشاركة على الظفر بجوائز أحسن إخراج وأفضل سيناريو وأفضل ممثل وممثلة، فضلا عن جائزة التنويه.

Comments (0)
Add Comment