السيد اليزمي يدعو إلى مواكبة اندماج الأطفال الأجانب في المنظومة التربوية المغربية

دعا رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ادريس اليزمي، اليوم الثلاثاء بالرباط، إلى مواكبة اندماج الأطفال الأجانب في المنظومة التربوية المغربية، باعتباره حقا أساسيا يمكنهم من التمتع بنفس المعاملة التي يحظى بها الأطفال المغاربة.

واستعرض السيد اليزمي في كلمة خلال ورشة للتفكير حول وضع الأطفال الأجانب في منظومة التربية بالمغرب نظمها المجلس، أهمية تعزيز قدرات المدرسين، من خلال تكوينهم في مجال تدبير الأقسام متعددة الجنسيات وتربية الأطفال على تقبل التنوع الثقافي واللغوي والديني باعتباره مصدر غنى ، مؤكدا على ضرورة تسوية المشاكل البيداغوجية، خاصة مسألة اللغة.

وقال إن إدماج الأطفال داخل المنظومة المدرسية يعد ظاهرة عالمية تطال مجموع البلدان التي شهدت حركة للهجرة، والمغرب، وعلى غرار العديد من البلدان، قام بوضع سياسة للاندماج، معتبرا أن نجاح هذا المسلسل رهين بانخراط الطرفين، بلد الاستقبال والمهاجرين.

وأشار إلى أن المغرب انكب على معالجة مسألة اندماج الأطفال المنحدرين من الهجرة بشكل مبكر، داعيا إلى مضاعفة الجهود وإشراك مجموع المتدخلين في مجال التربية وتبادل التجارب الناجحة والممارسات الفضلى في المجال.

وأبرز المتدخلون خلال اللقاء، أن الإجراءات المتخذة حتى الآن مكنت من تحقيق تقدم هام في مجال ولوج الأطفال الأجانب إلى التمدرس وساهمت في الرفع بشكل ملموس من عدد هؤلاء الأطفال المتمدرسين، غير أنهم أكدوا أيضا أنه يتعين تذليل العديد من العراقيل حتى يتم تفعيل الحق في التعليم، كما هو منصوص عليه في المواثيق الدولية، بالنسبة لكافة الأطفال دون تمييز.

كما أشاروا إلى أهمية ملاءمة النظام التربوي المغربي مع التغيرات التي يشهدها المجتمع المغربي، حتى يكون قادرا على احترام تكافؤ فرص الجميع في الولوج إلى التعليم، مؤكدين على أهمية تشجيع الولوج للتعليم الأولي وتحسين الانتقال إلى المدرسة النظامية وتعليم اللغة الرسمية للتعليم.

وقد شارك في هذه الورشة ثلة من الفاعلين العاملين في حقل التربية والهجرة وحماية الطفولة.

Comments (0)
Add Comment