السيدة بوستة تبحث مع الجانب الغيني بكوناكري مدى التقدم المحرز في تفعيل الاتفاقيات المبرمة بين البلدين

ترأست كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، السيدة مونية بوستة، مساء أمس الثلاثاء في كوناكري مع وزيرة الشؤون الخارجية والغينيين بالخارج السيدة باه حاجا ماكالي كامارا ورشة عمل خصصت لتتبع مدى التقدم المحرز في تمختلف اتفاقيات التعاون والشراكة المبرمة مع هذا البلد غرب الإفريقي.

وجمعت هذه الورشة المبرمجة في إطار زيارة يقوم بها وفد مغربي مصغر إلى غينيا بناء على تعليمات ملكية سامية، مجموع ممثلي القطاعين العام والخاص المغاربة والغينيين المعنيين. وضم الجانب الغيني على الخصوص وزراء الفلاحة، والصحة، والصيد البحري، وتربية الأحياء المائية والاقتصاد البحري، والتكوين التقني، والتكوين المهني، والتشغيل والعمل، إلى جانب مسؤولين رفيعي المستوى. وانكب الجانبان على بحث اتفاقيات التعاون بين المغرب وغينيا والمتعلقة على الخصوص بقطاعات التعمير والإسكان، والفلاحة والتهيئة الهيدروفلاحية، والصرف الصحي، والتكوين المهني والأبناك. وشكل هذا اللقاء فرصة لتقييم مدى تنفيذ الاتفاقيات التي تم إبرامها في مختلف هذه القطاعات ومجالات العمل، فضلا عن سبل تعزيز التعاون بين الرباط وكوناكري. وبعد إبراز الإسهام المهم للإطار القانوني المدعوم بنحو 37 اتفاقية تم إبرامها منذ عام 2014، في تعزيز التعاون والشراكة الثنائية، اتفق الجانبان على التنسيق على نحو مباشر وفعال لتنفيذ الاتفاقيات المبرمة وإعطاء الزخم المطلوب لعلاقات الصداقة والأخوة بين البلدين.

وأبرزت السيدة بوستة بهذه المناسبة، الهدف من اللقاء، الذي يرمي إلى ضمان المتابعة والتنفيذ الجيد للاتفاقيات الثنائية وإيجاد الحلول في حال وجود مشاكل محتملة قد تحول دون تنفيذ هذه الاتفاقيات.

وقالت إن “هدفنا هو الحرص والتأكد من أن جميع الإجراءات المتخذة في إطار التعاون الثنائي تعود بالنفع على السكان، وأن الوقع الاجتماعي والاقتصادي للمشاريع أصبح ملموسا وذا فائدة للبلدين الشقيقين، وذلك في إطار الشراكة التضامنية كما يدعو إليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس”

وشمل برنامج الزيارة التي قام بها الوفد المغربي إلى غينيا اليوم الأربعاء زيارات لمواقع وأوراش المشاريع التي تم إطلاقها في كوناكري في إطار التعاون المغربي الغيني. وقامت السيدة بوستة والوفد المرافق بزيارة لموقعي نقطتي التفريغ المهيأتين في تيمينيتايي و بونفي، ولأوراش مشروع السكن في كولياه، ومركز التكوين المهني في لونغو، وفندق الأم والطفل في صونفونيا، ومشروع مسجد محمد السادس في كوناكري. وقامت السيدة بوستة والوفد المرافق بزيارة لمواقع التفريغ المهيأة في تيمينيتايي و بونفي، ولأوراش مشروع السكن في كولياه، ومركز التكوين المهني في نونغو، وفندق الأم والطفل في سونفونيا، ومشروع مسجد محمد السادس في انتا بكوناكري. وتؤكد مختلف هذه المشاريع، ذات الوقع الاجتماعي والاقتصادي المهم على الساكنة المحلية، عمق علاقات الشراكة بين المغرب وغينيا، كما تعكس الالتزام والمساهمة الفعلية للمملكة في جهود التنمية التي يضطلع بها هذا البلد الشقيق من غرب أفريقيا. وتشكل غينيا المحطة الثانية في إطار جولة الوفد المغربي إلى غرب أفريقيا، والتي استهلها الاثنين الماضي بزيارة إلى السنغال.

Comments (0)
Add Comment