السوق الأسبوعي لأيت أورير نموذج للفوضى والعشوائية.

أيت أورير في 25 ابريل 2023
المراسل: حسن الأمين
يعتبر السوق الأسبوعي ثلاثاء أيت أورير من بين الأسواق الكبيرة على الصعيد الوطني كما أنه يشكل ذاكرة مدينة أيت أورير وقبيلة مسفيوة ومعلمتها التاريخية الذي اعتادته جميع القبائل المجاورة التي تربطهما به جميع العلاقات التجارية المزاولة وخاصة منهم مربي الماشية والفلاحة حيث يقومون بتسويق منتجاتهم ولا يقتصر فضاء هذا السوق على التبضع بل له عدة دلالات أخرى باعتباره المورد الحقيقي والمهم للمجلس الجماعي لايت أورير بإقليم الحوز حيث يدر أموال طائلة منها الأسبوعية والشهرية والمصيبة العظمى هو الاهمال الكبير الذي يشهده هذا السوق منذ سنوات بل منذ عقود فلا تنظيم فيه ولا مراقبة ولا أمن ولا نظافة ولا هيكلة والشعار السائد هو الفوضى تم الفوضى والعشوائية واللا مبالات وعدم المسؤولية من طرف المسؤولين عن هذا السوق كما يستحيل التنقل بكل اريحية وسط هذا السوق نظراً لانعدام التنظيم والاستغلال الجيد فمعظم الحرفيين يحتلون الأماكن الخصصة للعبور وللراجلين مساهمين في الاكتضاص المفرط والعرقلة في المعابر المتواجدة وسط السوق وبين مذاخل الدكاكين ونتيجة هذا التكدس يعم الازدحام وتختلط السلع بالارجل وتلتصق الأيدي بالجيوب ويقع ما لا تحمد عقباه ناهيك عن حركة العربات المدفوعة منها والمجرورة وحتى السيارات والشاحنات الشيء الذي يحول التجول داخل هذا السوق إلى جحيم حقيقي وتعم الفوضى جميع المجالات ومنها النظافة حيت إن الازبال تملأ كل مكان وكل زاوية وخاصة ازبال ريش الدجاج والارجل مع بقايا الجزارة والخضر وكل ما يروج ناهيك عن الاكياس البلاستيكيه وغيرها مما يشكل ضرارا حقيقيا بجل المنطقة المحيطة.


وعلى العموم فكل مرافق هذا السوق تعاني من الاهمال المقصود وغياب الشروط الصحية التي تحمي المستهلك حيت تتعرض الالواح الخشبية والكونطوارات الإسمنتية التي يستعملها الجزارون لقطع اللحم إلى التلوث وانتقال المكروبات والبكتيريا لأنها تبقى معرضة للغبار وللكلاب الضالة التي تجول في هذا السوق بحثا عن الطعام طيلة الأسبوع وهنا يتسائل المواطن عن سر إهمال هذا السوق والحالة المزرية التي تظهر للعيان رغم أنه يدر أموال طائلة ستمكن من جعله أحسن واجمل ويبقى السؤال المطروح هو من المستفيد من مذاخيل هذا السوق ولماذا لم تخصص نسبة منها لتجهيزه بل وجعله مركب تجاري مغطى ومجهز بجميع الضروريات حتى يكون في المستوى الذي يتمناه الجميع

Comments (0)
Add Comment