السلطة المحلية بباشوية أكدز والمجلس البلدي لأكدز يؤكدان أن المشروع الملكي واقع ملموس يستدعي اقتراحات ذات أولوية للمشاريع التنموية للمنطقة

 

بيان مراكش / الصديق أيت يدار

بروح المسؤولية والتعاون ترأس باشا مدينة أكدز اليوم الجمعة 12 شتنبر الجاري إجتماعا ثالثا على التوالي ؛ بمقر باشوية أكدز إبتداء من الساعة السادسة مساء ؛ حول تنزيل الإقتراحات للمشاريع التنموية التي تخص برامج التنمية الترابية المندمجة ؛ تطبيقا للتوجيهات الملكية السامية الواردة في مضامين خطاب العرش الأخير والرامية إلى إعداد جيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة بهدف ضمان وصول كل مواطنة ومواطن إلى ثمار التنمية المجالية بشكل عادل ومعقول برؤية واضحة ومفهومة تتماشى مع التوجيهات الملكية السامية ؛ وقد حضر هذا الإجتماع رئيس المجلس البلدي لأكدز وأعضاء المجلس نفسه ؛ ورؤساء المصالح الخارجية وممثلي المؤسسات العمومية ؛ كل بإسمه وصفته ؛ حيث عبر الجميع عن الأمل الصادق الكبير في المشروع الملكي التنموي ؛ فتم الإدلاء من جانبهم بمجموعة من المشاريع التنموية المقترحة ؛ والهادفةحسب كل قطاع لتثمين خصوصيات الجهات ؛ وتعزيز التضامن بين المجالات التي تتماشى مع سياق إستمرار الإصلاحات والمبادرات التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده ؛ حيث شكل خطاب جلالته بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لتربعه على عرش أسلافه المنعمين (29 يوليوز 2025 ) لحظة فارقة في تاريخ الخطابات الملكية فقد اتسم الخطاب بمزاوجته بين لغة الإنجاز وصدق المكاشفة وبين الدفاع والسيادة الوطنية ؛ وتعزيز العدالة المجالية ؛ مع إلتزام صارم برؤية تنموية شاملة تجعل من الإنسان محور السياسات ومن الكرامة أساسا للشرعية التنموية ؛ وتثمين خصوصيات الجهات وتعزيز التضامن بين المجالات ؛ وخلق فرص شغل حقيقية داخل التراب الوطني دون أي إستثناء أو تمييز بين المواطنين ؛ حيث قال جلالة الملك بوضوح لا لبس فيه ” لن أكون راضيا مهما بلغ مستوى التنمية إذا لم تساهم في تحسين ظروف عيش المواطنين ”
بهذه العبارة ينتصر جلالة الملك للإنسان المغربي المواطن ضد كل منطق تقني جاف ؛ ويعلن أن الشرعية الملكية تتغذى من عدالة المعيش ؛ لا من صدى الإحصائيات ؛ وعليه فإن الخطاب يرفض الركون للإكتفاء ؛ ويطالب بمزيد من الإنصاف والعدالة المجالية على صعيد التراب الوطني
– لا مغرب بسرعتين
– لامغرب بلا مدارس تليق
– لامغرب بلا ماء ومستشفى
– لامغرب بلا تشغيل وسكن لائق
– لامغرب بلا بنية تحتية
فالكرامة ليست ترفا ؛ بل هي إلتزام ملكي ودستوري وسيادي ؛ إنها دعوة إلى مغرب يعيد الإعتبار للمكان والإنسان معا ؛ وخلص الإجتماع إلى سرد المشاريع التنموية المقترحة والهادفة تهم القطاع العام وعموم المواطنات والمواطنين بعد النقاش المستفيض حولها بشكل جدي ومعقول من طرف الحضور ؛ كما تم التطرق إلى مختلفات تهم قضايا و مشاكل الساكنة المحلية قصد إيجاد حلول ناجعة لها

Comments (0)
Add Comment