بلاغ
.
في خطوة جد ايجابية ولأول مرة منذ انطلاق حراك الماء بواحة فجيج لما يزيد الان على أربعة عشر شهرا ،استقبل السيد عامل الإقليم يوم الخميس 30 يناير 2025 بمقر العمالة أعضاء من التنسيقية المحلية للترافع على قضايا مدينة فجيج.
وقد حضر هذا اللقاء التواصلي بالإضافة إلى ممثلي الحراك الدكتور عبد الكريم بنموسى الذي توسط لإنجاح هذه الجولة الأولى في الحوار .
أجواء هذا اللقاء الأول الذي كان الهدف منه إذابة الجليد الذي كبل فرص التواصل والحوار لطول هذه المدة ،كانت جد ايجابية أبان فيها السيد العامل عن إرادة حقيقية لإعطاء إجابات عن العديد من الأسئلة التي ضلت عالقة حتى الآن والدفع في اتجاه إيجاد حلول عملية للمطالب التي تطرحها ساكنة فجيج في الحراك.
وفي هذا الصدد فقد تطرق الحوار للمحاور الأساسية:
الأول،بخصوص مشكل الحفاظ على الموارد المائية لواحة فجيج من أي تدخل من طرف الشركة الجهوية التي فوض لها مجلس الجماعة تدبير مرفق الماء الشروب ،أكد لنا السيد العامل بأن هذه المسألة لم يعد فيها أي خلاف بأن الدولة والسلطة ترسخت لديها القناعة الثابتة بأن استمرار الإنسان بالواحة رهين بالحفاظ على ماءها وبالتالي فإنه يؤكد لنا بأن الحوض المائي للواحة سيبقى خارج أي استغلال من طرف الشركة الجهوية إلى حين جلب الماء من خارج الواحة في انتظار تنزيل البدائل العملية على الأرض في قريب الآجال.ونفس الشيء بالنسبة للتخوفات ذات الصلة التي يوثقها عقد التدبير والتي تحتفظ لكل الجماعات الترابية التي كانت تدبر قطاع الماء بالتسعيرات التفضيلية التي كان معمولا بها من دون تغيير.
أما المحور الثاني والذي له علاقة مباشرة فقد تم إرجاء التداول في شبكة الواد الحار ومحطة التصفية الخاصة بقصر الحمام الفوقاني إلى حين الاجتماع بالجهة المعنية بالأمر للفصل فيها بالشكل المناسب.
المحور الثالث في اللقاء طرح أعضاء التنسيقية مشكل المقالع وأرباب الشاحنات على طاولة العامل مركزين على الآثار الاجتماعية السلبية على التنمية المحلية وتضرر فئات عريضة منها على اعتبار إن قطاع البناء هو المورد الأساسي لعيش شريحة عريضة من ساكنة فجيج من جهة ومن جهة ثانية فإن البديل عن وادي العرجة الذي أعطته السلطة الإقليمية لأرباب الشاحنات كمقلع لجلب الرمال تبين بأنه لا يفي بالغرض لا من حيث جودة الرمال ولا من حيث الكمية ،ففي هذه النقطة أعطى مجموعة من الحيثيات التي جعلت السلطة تتخذ هذا القرار لخص أهمها رد وزير الداخلية على الأسئلة الكتابية المطروحة في الموضوع وطلبنا منه التواصل مع المعنيين (أرباب الشاحنات ) للاستماع لاقتراحاتهم للحلول البديلة ، ولم يكتف عند هذا الحد بل شرع في الخطوات العملية لحل المشكل ونحن جلوس معه إذ اجرى اتصال هاتفي مع المسؤول الإقليمي على القطاع للبحث معه في الإجراءات العملية بحضور المعنيين بالأمر من بعد.
وإذ تسجل التنسيقية بكل تقدير التفاعل الايجابي الذي أدار به السيد العامل الحوار الذي كان جد إيجابي وموفق .نتمنى أن تبنى عليها جولات أخرى أكثر إيجابية تخرج مدينة فجيج من وضع الاحتقان الذي لا يخدم أي طرف.
عن التنسيقية المحلية للترافع على قضايا مدينة فجيج
.