الرقم الأخضر يطيح بنائب رئيس جماعة أزغنغان متلبساً بالرشوة ويعيد جدل الشفافية إلى الواجهة

ويواصل الرأي العام المحلي تتبعه الحثيث لتطورات القضية، في ظل مطالب متزايدة بترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة ومحاربة الفساد، باعتبارها الأساس لاسترجاع الثقة في المؤسسات المنتخبةفي مشهد يعيد إلى الواجهة جدل الشفافية والنزاهة في تدبير الشأن المحلي، أطاح الرقم الأخضر المخصص لمحاربة الرشوة، مساء امس الأربعاء، بالنائب الأول لرئيس جماعة أزغنغان بإقليم الناظور، المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، بعد ضبطه متلبساً بتلقي رشوة.

بناء على شكاية موثقة بتسجيلات صوتية ومقاطع فيديو تثبت تورطه. وأسفرت العملية عن توقيفه في حالة تلبس أثناء تسلمه المبلغ المشبوه، ما فتح الباب أمام مباشرة التحقيقات الأولية تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

الحادثة، التي هزت الرأي العام المحلي، بالنظر إلى موقع المسؤول المعني داخل المجلس الجماعي، وطرحت مجددا تساؤلات ملحة حول نزاهة من يفترض أن يكونوا في موقع خدمة المواطن لا استغلال موقعهم.

يُرتقب أن تكشف نتائج البحث الجاري عن معطيات إضافية، وسط دعوات متصاعدة بتطبيق القانون بصرامة دون تمييز، وتأكيد على ضرورة تكريس آليات الرقابة وتعزيز ثقافة المحاسبة.

Comments (0)
Add Comment