الرباط.. إطلاق المرحلة الثانية من برنامج محاربة الأمية الوظيفية لفائدة الصناع التقليديين

تم اليوم الثلاثاء بالرباط، إعطاء انطلاقة المرحلة الثانية من العملية النموذجية لمحاربة الأمية الوظيفية لفائدة عدد من الصانعات والصناع التقليديين، وذلك من طرف كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والوكالة الوطنية لمحاربة الأمية.

وتستهدف هذه المرحلة، التي تم إطلاقها خلال لقاء حول موضوع “محاربة الأمية الوظيفية من أجل تطوير الكفاءات المهنية للصناع التقليديين” وتمحورت حول استخدام التكنولوجيات الحديثة من أجل تسهيل الولوج المستفيدين إلى مختلف الورشات، حوالي 11 ألف و420 من الصناع التقليديين برسم الموسم 2017 – 2018، وسيتم تفعيلها بشراكة مع 76 منظمة غير حكومية بكافة جهات المغرب.

وفي هذا الصدد، تميز اللقاء بتقديم مشروع التكوين عن بعد لمحاربة الأمية الوظيفية لدى الصناع التقليديين، القائم على بلورة وتوفير مسار لمحاربة الأمية والتعلم عن طريق منصة رقمية مخصصة للصناع التقليديين.

وفي كلمة بالمناسبة، أبرز وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، السيد محمد ساجد، أن إطلاق هذه العملية يندرج في إطار استمرارية برنامج محاربة الأمية الوظيفية، الذي عرفت مرحلته الأولى مشاركة أزيد من 30 ألف من الصناع التقليديين، وكذا في إطار جهود محاربة الأمية لدى الصناع التقليديين.

وأشار إلى أن تتبع هذا البرنامج سيعرف إدماج أدوات تكنولوجية حديثة لتسهيل وتقريب التكوين عن بعد والتي ستستفيد منها شريحة واسعة من الصناع التقليديين، مسجلا أن هذا العمل لا يمكن أن يتم دون مساعدة المنظمات غير الحكومية، من أجل رفع التحديات التي يواجهها المهنيون.

من جهتها، قالت كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، السيدة جميلة المصلي، إن هذه المرحلة من البرنامج ستمكن من تطوير الرأسمال البشري بالمملكة، مضيفة أن الهدف يتمثل في تعزيز قدرات المستفيدين وتشجيع روح المبادرة والابتكار في صفوف الصناع التقليديين.

وأشارت، بالمناسبة، إلى أن هذا العمل، المنجز بمساعدة منظمات غير حكومية، يشكل أيضا جسر نحو إنجاز مشروع محاربة الأمية الوظيفية عن بعد، الذي سيشمل استخدام التكنولوجيات الحديثة لرفع تحدي محاربة الأمية الوظيفية وتطوير الكفاءات الأساسية لدى الصناع التقليديين وتقريبهم من مختلف الورشات.

من جانبه، أوضح مدير الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، السيد محمود عبد السميح، أن هذا البرنامج سيتيح تحقيق النجاح المهني للعديد من الصناع التقليديين، مبرزا أن نجاح هذه البرامج لا يمكن أن يتم دون مساعدة وانخراط المنظمات غير الحكومية.

وقد عرف اللقاء مشاركة المديرين المركزيين ورئيس جامعة غرف الصناعة التقليدية والمديرين الجهويين والإقليميين، ورؤساء المنظمات غير الحكومية الشريكة، وكذا ممثلي الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، فضلا عن أطر الوزارة والمهنيين.

Comments (0)
Add Comment