الذكرى السابعة لرحيل أحمد الزيدي.


توفيق مباشر بيان مراكش

في مثل هذا_اليوم

الذكرى السابعة لرحيل أحمد الزيدي
تحل اليوم الذكرى السابعة لرحيل القيادي البارز في الحركة الاتحادية المشمول برحمة الله أحمد الزيدي. الذي توفي بتاريخ الأحد 9 نونبر 2014 بوادي الشراط في حادثة سير غريبة ومفاجئة ومازالت تثير الشك.
والمرحوم أحمد الزيدي ازداد ببوزنيقة سنة 1953 وخلف أربعة أبناء اشهرهم البرلمانيين سعاد الزيدي و سعيد الزيدي باسم التقدم والاشتراكية تابع دراسته في ثانوية مولاي يوسف بالرباط ثم جامعة محمد الخامس وكلية الحقوق بالجزائر العاصمة
وبعد تجربة قصيرة بسلك المحاماة انتقل الراحل لمهنة الصحافة حيث اشتغل بالإذاعة والتلفزة المغربية منذ سنة 1974 لكنه تفرغ بعد ذلك من أجل استكمال تكوين عال في الصحافة بالمركز الفرنسي لتكوين واستكمال تكوين الصحفيين بباريس ليعود مجددا لمتابعة المشوار حيث حقق تجربة مهنية كبيرة أهلته لتسيير قسم الأخبار بالتلفزة المغربية وهو ما جعله يحتكر الشاشة الصغيرة في ساعة ذروة المشاهدة لمدة حوالي 20 سنة كرئيس تحرير مركزي ومقدم للنشرة الإخبارية الرئيسية في التلفزيون العمومي. وبصفته الصحفية أسس المرحوم أحمد الزايدي (نادي الصحافة بالمغرب) . قليل من الشباب المغربي يعرف أن القيادي الاتحادي أحمد الزايدي كان رئيس تحرير ومقدم النشرة الإخبارية الرئيسية في التلفزيون المغربي في وقت جد حساس من تاريخ المغرب المعاصر الذي كانت فيه الدولة من خلال وزارة الداخلية ممسكة بزمام الإعلام حيث كان مجرد قراءة جرائد المعارضة أمراً خطيراً يكلف صاحبه الإبعاد أو الإقالة فبالأحرى أن تكون منتميا للحزب المعارض الأول في البلاد وأن تجاهر بهذا الانتماء بل وأن تكون لك جرأة توقيع مقالات في ملحق التلفزيون بجريدة “الاتحاد الاشتراكي” وأنت موظف بقلعة دار البريهي.
وعلى المستوى السياسي بدأ القيادي الراحل أحمد الزيدي مساره من الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ثم من الكتابة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالرباط وخاض غمار الانتخابات الجماعية لسنة 1976 كأصغر مرشح باسم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في إحدى الجماعات القروية ببوزنيقة. ودخل المرحوم الزيدي المؤسسة التشريعية سنة 1993 بعد إعادة الانتخابات المزورة بدائرة بوزنيقة التي قام الوزير عبد الكامل الرغاي وتولى الزيدي منذ أكتوبر 2007 حتى قبيل وفاته برئاسة الفريق الاشتراكي بمجلس النواب
ويعتبر الراحل أحمد الزيدي من أبرز مؤسسي حركة الاصلاح داخل حزبه بعد فشله في رئاسة الحزب وسميت الحركة الإصلاحية والتي قادها ب”تيار الانفتاح والديمقراطية”
نجدد ترحمنا على رمز الحركة الاتحادية الأصيلة.

Comments (0)
Add Comment