الدورة التكوينية حول مناهضة العنف بالوسط المدرسي بشيشاوة

نظمت أيام:2-3-4نونبر دورة تكوينية حول مناهضة العنف بالوسط المدرسي وذلك بقاعة ذ عمر العلاوي بالثانوية التأهيلية الإمام البخاري بالمديرية الإقليمية بشيشاوة.
وافتتح الورشة الأستاذ حسن حرتوش منشط الدورة بالترحيب بالوسطاء التربويين ،الذين قدموا تعريفا عنهم بالإضافة آلى كلماتهم المفيدة.
وفي اليوم الأول تناول مواضيع حول المواد التي تناولت محاربة العنف في اتفاقية حقوق الطفل وفي التشريع المغربي وعرض حول مقاربة البرمجة المبنية على حقوق الإنسان وتطبيق مقاربة البرمجة على حقوق الإنسان حالة العنف وعمل الأساتذة في مجموعات وورشات.ثم انتقلوا إلى العنف بالوسط المدرسي(تعريف-أسباب-تجليات-تأثيرات).
وفي اليوم الثاني قرأ تقرير اليوم الأول الذي سبق أن قام الحاضرون بتقييمه.
وتطرقوا للعنف بالوسط المدرسي وتوضيح القيم
وقدم شريط قصير في الموضوع وأثناء إبداء الرأي استغل السيد المنشط حدة الآراء والنقاش ليطرح سؤالا لتوضيح مدلول القيم التي تدخل في منهجية دراسة العنف كنقطة رائعة بعد مدلول العنف ،أشكاله وأسبابه،ثم عواقبه.وأثناء المناقشة الشيقة للأطراف المسؤولة عن العنف ،تشرفت الدورة بزيارة وحضور السيد المدير الإقليمي الذي أضاف للسيد المنشط والأساتذة توضيحات خيرة وأوصى بضرورة خلق خلايا الوساطة ومرصد إقليمي للعنف كتكملة المجهودات التي تقوم بها الدولة والمنظمات الدولية بالمغرب اليونسكو واليونسيف من أجل القضاء على العنف المدرسي بطرق قانونية سلسة ومعقولة.
وفي اليوم الثالث استهل بقراءة تقرير حول سير أشغال اليوم الثاني ،ومناقشته والمصادقة عليه من طرف الجميع ثم مروا إلى برنامج اليوم الثالث الذي موضوعه الإنصات الفعال-تبادل التجارب .حيث قدم المنشط عرضا وافيا وأهداف العرض المتلخصة في تملك المفاهيم الأساسية ،والمصطلحات الخاصة بالإنصات الفعال والمجدي،والتعرف على الشروط اللازمة لإنجاز حصة الإنصات لم تعلم تعرض للعنف.ثم مناقشة الفرق بين الآن صوت والإستماع كما تم التحدث إلى الفروق المادية لآنجاح عملية الاستماع والالتفاف على تخصيص مكان للعملية يكون مرحباويحفظ الخصوصية والبساطة والحياد.واختيار الوقت المناسب وعند عرض تقنيات المقابلة بعرض تعريفها وشروطها وبعد ذلك قدمت أستاذتان وضعي لتمثيل حالة تلميذ موجهإلى الوسيط من طرف الإدارة وأعقب ذلك نقاش،لتحديد بعض نقط القوة والضعف في محاولة الإنصات ثم ملإشبكة الملاحظة المرفقة بدراسة الوضعية .ثم تم التطرق إلى دراسة الوساطة في حل النزاعات بالوسط المدرسي.ثم تعريف الوساطة والأستاذ الوسيط وبعد المناقشة قام الأساتذة بملإ الروائز البعدية بعدما ملأوا القبلية واختتمت الدورة التكوينية التي كانت ناجحة بالشكر للحاضرين والحاضرات،والتنويه بمجهودات السيد المؤطر والمنشط.وكذلك السيد المشرف على التكوين عبد الجليل طالب،ثم أخذت صورة جماعية للحاضرين والحاضرات.
بيان مراكش/حامد الزيدوحي

Comments (0)
Add Comment