محمد سيدي : بيان مراكش
شنت السلطات المحلية بمدينة مراكش منذ مدة حملة عامة وواسعة النطاق لتحرير الملك العمومي وذلك بمحاربة كافة مظاهر الإستغلال الغير قانوني للأرصفة والطرقات ومحاربة الميخالة بمدينة مراكش وهي سابقة من نوعها في مدينة مراكش ، وذلك تنفيذا للتعليمات الدكتور السيد فريد شوراق ، والي جهة مراكش آسفي عامل عمالة مراكش و تهدف هذه الحملة إلى الحفاظ على جمالية المدينة وخصوصيتها وتمكين الساكنة والسياح من حقهم في السير والجولان بكل حرية وأريحية في سياق التحولات الجديدة للمملكة المغربية الشريفة وهذا بسياسة ترابية ترتبط إرتباطا وثيقا بضبط الملك العمومي وتنظيم إستعمالاته وفق ما تقتضيه الحكامة الجيدة والتي هي رافعة أساسية نحو التنمية بامتلاك تصور حقيقي عن العملية التدبيرية ،خصوصا وأن السيد الوالي معروف بالجدية والعمل الميداني كرجل دولة جدير بالإشراف وحنكته وخبرته الطويلة وقراراته الجريئة والصارمة ،الشيء الذي جعل منسوب الإستنفار شبه يومي للسلطات المحلية من باشاوات وقياد تفاعلوا بمهنية عالية لتكوينهم الجيد، وإيمانهم بأوراش التنمية، وبناء صرح التقدم الذي يقوده جلالة الملك دام له النصر و التمكين ، حيث قامت هذه المصالح المعنية بإحترام التعليمات التي تقتضي إخلاء الشوارع العمومية ،وأسفرت هذه الحملات عن تحرير مساحات كبيرة من الملك العمومي، وإعادتها إلى وضعها الطبيعي ،وتبعا لإفادات إستقتها جريدة بيان مراكش من الشارع العام ،لاقت ساكنة المدينة الحمراء هذه الحملات بترحاب كبير ،لاسيما أنها عادلة لم تستثن أحد ،وأعادت إلى الشوارع جماليتها ورونقها و وأرجعت للراجلين ممراتهم بعدما حرموا منها لسنوات .