دعا المشاركون في اجتماع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لإقليم اشتوكة أيت باها المنعقد مؤخرا الى ضرورة تثمين النتائج التي حققتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية منذ اطلاقها بمختلف الجماعات الترابية التابعة للإقليم ، والوقوف عند مختلف التحولات النوعية التي راكمتها على مختلف المستويات كميا ونوعيا .
وسجل المشاركون في الاجتماع الذي ترأسه ، عامل الإقليم رئيس اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية ، السيد جمال خلوق ، مساهمة المشاريع المنجزة في إطار المبادرة الوطنية في إعطاء دينامية جديدة للعمل الاجتماعي بالإقليم ، وتطوير أداء النسيج التعاوني والجمعوي ، حيث تم تحقيق نتائج إيجابية ينبغي تقييمها وتطويرها كمكتسبات خلال المرحلة الثالثة من هذا الورش المجتمعي المتجدد.
وذكر بلاغ لخلية الإتصال بعمالة الإقليم أن هذا الاجتماع شكل مناسبة للتأكيد على أهمية الابداع و إطلاق مشاريع مبتكرة ، خصوصا على مستوى الادماج الاجتماعي للشباب وتحريك عملية التشغيل.مع الاهتمام بمجموعة من القطاعات الاقتصادية الواعدة التي بإمكانها ان تعطي قيمة مضافة الى الانشطة الاقتصادية المدرة للدخل.
وتم التنويه بالمنجزات التي حققها الإقليم في مجال العناية بالفئات الهشة وذوي الاحتياجات الخاصة في إطار تحول نوعي لعمل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وشركائها المؤسساتيين في السنوات الأخيرة ، وذلك من خلال انجاز وتجهيز عدد من المركبات والمراكز الخاصة بهذه الشريحة الاجتماعية.
كما تم التأكيد على ضرورة تطوير أداء النسيج التعاوني بالإقليم على مستوى التنظيم والتكوين والمواكبة. إلى جانب إحداث بنك للمشاريع يشمل مختلف القطاعات ويدمج اكبر عدد من الفئات الهشة بالإقليم ، ويساهم في معالجة بعض الظواهر الاجتماعية والاقتصادية غير المنظمة.
وحسب المصدر نفسه ، فقد تم خلال هذا الاجتماع الذي حضره رؤساء الجماعات الترابية ورؤساء المصالح الخارجية مناسبة لبرمجة الاعتمادات المالية المخصصة لإقليم اشتوكة أيت باها في إطار برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة ، حيث تم رصد حوالي 9 ر 2 مليون درهم لدعم عدد من الجمعيات المشرفة على تدبير مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة ،إضافة إلى برمجة الاعتمادات المالية المخصصة في إطار برنامج تحسين الدخل والادماج الاقتصادي للشباب ، وذلك عبر تخصيص 3 ر 4 مليون درهم لانجاز مشاريع مدرة للدخل لفائدة عدد من التعاونيات.