محمد سيدي: بيان مراكش
في إطار المجهودات التي يبذلها رجال حرمو يواجه عناصر الدرك الملكي المغربي، تحديات كبيرة بالمملكة المغربية الشريفة، تصل أحيانا إلى حملة شرسة من التشهير و التبخيس وإعطاء مجموعة من المغالطات والأخبار الزائفة على وسائل التواصل الإجتماعي، والترويج لها من طرف جهات مشبوهة ،هدفها الضغط وتصفية الحسابات من طرف الخارجين عن القانون و يُعد التشهير من الظواهر السلبية التي تؤثر على سمعة الأفراد والمؤسسات بشكل كبير، حيث يُعتبر جريمة جنائية يعاقب عليها نظرًا للأضرار الجسيمة التي يتسبب بها على المستويات الشخصية والمهنية ،وقد نظم المشرع المغربي جريمة التشهير من خلال عدة نصوص على رأسها القانون الجنائي وقانون الصحافة والنشر …
وجرم القانون الجنائي التشهير وإعتبره فعلاً إجرامياً يعاقب عليه وفقًا للمادة 447-1 “يعاقب بالسجن والغرامة كل من قام بنشر أو توزيع أخبار أو تصريحات كاذبة أو افتراءات تمس بسمعة الآخرين”.
أما قانون الصحافة والنشر فقد نظم كل ما يتعلق بالنشر والتشهير في وسائل الإعلام، بهدف تحقيق التوازن بين حرية التعبير وحماية حقوق الأفراد.
وحدد القانون المغربي أيضا عقوبات صارمة للتشهير، سواء تم عبر وسائل تقليدية أو وسائل إلكترونية، وتشمل عقوبة التشهير بالسجن من عام إلى ثلاث سنوات وغرامة من 2000 إلى 20000 درهم .
وباتت الأخبار على مواقع التواصل الاجتماعي تعتمد على القدرة على تجميع أكبر عدد من الإعجابات والتعاليق ، مما خلق فئة تفضّل الصورة على الحقيقة والنسخة على الأصل، والتمثيل على الواقع بإسم الكتابة و الحقوق و التحليل السياسي حتى لا تحارب الجرائم بشتى أنواعها… فمثلا بتمصلوحت ،أفلحت التدخلات والحملات الأمنية التي تباشرها مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي التابع لسرية جماعة تمصلوحت بقيادة القائد الجهوي للدرك الملكي بمراكش وقائد تحناوت إلى التصدي الإستباقي لمختلف مظاهر الجريمة وخاصة حيازة وترويج الممنوعات، إلى جانب تأمين السوق الأسبوعي وتنظيم السير والجولان للجماعة ،ويشكل العمل الأمني لرجال الدرك الملكي بتمصلوحت أحد أبرز الجهود الميدانية ،ليلا ونهاراً، بقيادة قائد سرية تمصلوحت والذي يظهر إلتزام وتعهد بأمانة وإخلاص بتوفير الأمن والأمان للمواطنين والالتزام بالقانون والعمل للصالح العام بمعية كافة العناصر والتجاوب مع كل القضايا المنطقة وفق ضوابط تضمن تكريس دولة الحق و القانون ،و لا مكان لأصحاب المصالح الشخصية في قاموس خدماته بالمنطقة و إنفتاحه و تواصله و حسن إستقباله للمواطنين كافةً ،جعلت منه شخصية تحظى بثقة وباحترام الساكنة ،التي تنوه بمجهوداته ،وتراه نموذج يحتذى به ، لأخلاقه ، وكفاءة المهنية المهمة ، و اليقظة العالية والحضور الميداني الدائم بالمنطقة ،لتقوية الجانب الوقائي خدمتاً لرعايا أمير المؤمنين جلالة الملك حفظه الله تعالى ،بكل تفان وسلاسة وروح وطنية ،حرصا على تطبيق توجيهات قائد الدرك الملكي السيد محمد حرمو ،وتنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، من أجل تضافر جهود كفيلة بعون الله وقدرته بجعل المنطقة تواكب التحولات الوطنية والدولية الأمنية .