الخطوط الملكية المغربية تخلق أزمة في مقاعد الطيران لأداء مناسك العمرة، شح كبير في عدد المقاعد المتوفرة لأداء مناسك العمرة مع غلاء فاحش في الأسعار، نظرا لاحتكارها للخط المباشر من المملكة المغربية إلى المملكة السعودية. لقد وصل سعر التذكرة إلى 15000 درهم، مع العلم أنها لم توفر سوى 600 مقعد من مراكش على سبيل المثال. يعتبر هذا نوعا من الضحك على الذقون، علما أن عدد المقاعد لا يشكل شيئا بالنسبة للطلب. هل تفتقر “لا رام” إلى الطائرات أم إلى العقول المدبرة، أم لم تعد مهتمة بالمغاربة وعقيدتهم.
من جانب وكالات الأسفار فالإحساس بالحيف والكيل بمكيالين هو السائد بين المهنيين. “لارام” في مراكش تدعي أنها توزع المقاعد على وكالات الأسفار حسب معايير محددة من بينها رقم المعاملات لتوزع 20 أو 25 مقعدا على الوكالات المحظوظة. لكنها في الواقع قسمة غير عادلة بتاتا. لو أجرينا فحص عن قرب أو Audit لو جدنا أن هناك “إن وأخواتها” خصوصا في مراكش.
على ما يبدو أن مراكش أصيبت بنفس داء شركات الطيران بالدار البيضاء، خصوصا وأن مراكش كانت تتميز ببعض النزاهة إلى زمن قريب. يتخذون دريعة المعاملات وعددها، غير أنهم لا يعطون الفرصة “للمغضوب عليهم” بالتعامل مع الشركة الوطنية خلال سائر السنة خصوصا بالنسبة لمقاعد إسطنبول، بل وقد تنامى إلى علمنا أن ما يسمى بحجوزات PNR تحجز بطريقة وهمية عند بعض الوكالات “المرضى عنها” ليعاودوا التصرف فيها في ما بعد. هناك وكالات أسفار مغربية وأخرى من الدرجة الثانية على ما يبدو.