الخرطوم .. اعتماد “الإعلان الإسلامي حول حماية التراث الثقافي في العالم الإسلامي” (الإيسيسكو)

اعتمد المجلس الاستشاري المكلف بتنفيذ الاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي، في نهاية أعمال اجتماعه الخامس عشر، أمس الاثنين بالخرطوم، “الإعلان الإسلامي حول حماية التراث الثقافي في العالم الإسلامي”.

وذكر بلاغ للايسيسكو أن المجلس اعتمد، أيضا، مشاريع همت “تقرير المدير العام حول تنفيذ الاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي”، و”الصيغة المعدلة للاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي”، و”وثيقة المبادئ التوجيهية بشأن الثقافة والمدينة”، و”الدراسة التوجيهية حول المؤشرات الثقافية للتنمية”، و”النظام الداخلي للمؤتمر الإسلامي لوزراء الثقافة”.

كما وافق المجلس على تعديل نظامه الداخلي، وتغيير مسماه ليصبح “المجلس الاستشاري للتنمية الثقافية في العالم الإسلامي”.

ودعا المجلس إلى العمل بمضامين “الوثيقة التوجيهية حول المؤشرات الثقافية للتنمية” لدى القطاعات والجهات المعنية، وتعزيز الاهتمام بهذه المؤشرات عند وضع السياسات وإعداد خطط التنمية الثقافية الوطنية وتنفيذها، وإلى الاسترشاد، عند وضع الخطط الوطنية الثقافية، بالمضامين والتوجهات العامة للاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي في صيغتها المعدلة ألمعتمدة، ومضاعفة الجهود للتعريف بهذه الإستراتيجية الثقافية في الأوساط الثقافية وهيئات المجتمع المدني المعنية، وإلى تعزيز الاهتمام بإدراج البعد التنموي للثقافة في سياسات المدينة من خلال التعريف الواسع بمضامين “وثيقة المبادئ التوجيهية بشأن الثقافة والمدينة”، وتعزيز التعاون والشراكة مع القطاعات الحكومية المعنية والسلطات والجماعات المحلية للمدن بشأن تفعيل مضامينها.

وأوصى المجلس بمضاعفة الجهود وتعزيز الإجراءات العملية المتعلقة بحماية التراث الثقافي المادي وغير المادي، في ضوء المواثيق الدولية والمضامين التوجيهية للإعلان الإسلامي حول حماية التراث الثقافي في العالم الإسلامي.

ودعا إلى إعلان 2019 سنة دولية للتراث في العالم الإسلامي، تزامنا مع الاحتفاء بالقدس عاصمة للثقافة الإسلامية، وإلى المساهمة في فعاليات الاحتفاء بالقدس عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2019.

وطالب المجلس، كذلك، باعتماد “الأيام الوطنية المفتوحة للتراث” لتمكين المواطنين في الدول الأعضاء من زيارة المآثر التاريخية والمعالم التراثية والمتاحف بالمجان، قصد التوعية بأهمية التراث والتربية على المحافظة عليه.

وأشاد المجلس بجهود الدول الأعضاء التي تم الاحتفاء بمدنها عواصم للثقافة الإسلامية لسنة 2017، في تخليد هذا الحدث، داعيا إلى تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء وتنسيق مواقفها وتوحيدها خلال المؤتمرات واللقاءات والاجتماعات الرسمية والفنية التي تنظمها منظمة (اليونسكو) وأجهزتها والمنتديات الدولية الأخرى المعنية بقضايا الثقافة والتربية والإعلام وحقوق الإنسان المتصلة بالهوية والثقافة ، وحماية التراث الثقافي المادي وغير المادي، ومعالجة ظواهر التطرف والعنصرية والإسلاموفوبيا.

Comments (0)
Add Comment