الحي المحمدي بأكادير وتستمر معانات المواطنين،في ظل التهميش و التسويف…. *محمد بدني*مناضل حقوقي وناشط سياسي.

الملف الأول : الإنارة

النموذج :الحي المحمدي باكادير شارع، تطوان، مجموعة 29، عند تقاطعه بشارع اليوسفية.

_________________

أروي لكم من الميدان رواية عمود كهربائي خاص بالإضاءة، المطل على شارع اليوسفية، والذي لم ير مصباحه نورا أزيد من ستة أشهر وأكثر ، وعمودا آخر بجانبه والمطل على شارع تطوان، يبقى جثة هامدة بدون مصباح إلا بعض الأسلاك الكهربائية
المتهالكةالمتدلية منه، والتي تروي غدر الزمن التنموي بها، أزيد من خمسة أشهر، حيث كان سبب ظلامه، إرتطام سيارة بعموده في وقت متأخر من إحدى الليالي الباردة ،_
والتي أصبح بهاهذا المكان ليلا، يوحي لك كأنك تعبر مدينة الأشباح _
وعلى الرغم من طول مدة التدخل للإصلاح، لم يبادرالمسؤولون إلى حد كتابة هذه السطور على إعادة روح دفءالإضاءة إليه، علما، وغريبا ومعاينة، أن ناقلة التقنيين الخاصة بإصلاح الإنارة، مافتئت تجوب الشارع ليل نهار.
وعلما وغريبا ومعاينةإذا علمنا كذلك أن إحدى سيارات داسيا الموشومة بالأخضر ،الخاصة بالشرطة الإدارية للمجلس البلدي لأكادير، تظل تجوب هذا الشارع، كل يوم بدون توقف.
وبالرغم من إتصالي ، بمجموعة من التقنيين، والمسؤولين بمصلحة الإنارة العمومية، لم أظفر، عند هم إلا بمعسول الوعودالتسويفية
والتبريرات الواهية، كتبرير أحد مسؤوليهم (نموذجا) والذي قال :[اسمح لي إنني لن أغامر بفريقي التقني في هذه الأجواء للإصلاحات!!! ؟؟؟!!! ]
غريب و عجيب هذا التبرير الأسطوري، وكأننا نعيش في مناطق الإعصار،!!!
أوكأننا قطيع مضبع غير ذكي، لا يفقه شيئا من التبريرات التضليلية الكاذبة… العجيب، أن المسؤولين أصبحوا يستبلدوننا بدرجة راقية من الأعذار. ومن يقول، ربما يذهب بهم الذكاء إلى إستخدام الأسطورة والدين في الإقناع نظير (إلى حن الله،… إلى يسر الله… ، إلى قالها الله…
كل شيئ بقدر الله….. )

وبتسويفاتهم هذه ؟؟
يبقى مسلسل هذه المقاربة بالوعود الزائفةأسلوبا منتشرا يعتمد، في أجندات عند كل من أسندت إليه مصالح المواطنين والوطن…
ويبقى المتضرر/الضحية هو الشعب والوطن، وحقوقه المصونة دستوريا.

وعليه :
ومع كل هذا لم أستسلم ،لبرودتي أعصابي، فقلت في نفسي سأستجديهم كمتسول، يطلب الصدقة، قبل أن يحرر هذا المقال الصحفي /الحقوقي، علهم يتصدقون علينا بواحد (الكميشة تاع الضوء) .
ويحدث هذاللمرة العشرين أو أكثر. حين عاودت، اليوم 20فبراير2023 الإتصال بأحد مسؤولي مصلحة الإنارة مرارا، لكن، هاتفه بات يرن دون جواب على مكالمتي، وقلت في نفسي، ربما لم يبق له رصيد من المبررات التسويفية فقد استنفدها على آخرها .
مباشرة، بعد الإنتهاء من سماع رنات هاتفه بدون جواب والتي تعمدت أن أنهيها بسماع : همهمات la boite vocale ، اتصلت للتو، بنائب رئيس المجلس البلدي لأكادير، لعله ينصت لشكايتنا!!!
لكن سيحدث نفس سيناريو، ليسمعك هاتفه، رنينات تلوى الأخرى بدون جواب!!!
فتتبعه في الأخير همهمات:la boîte vocale
ويبقى نموذجنا كباقي الأحياء والشوارع المنسية والمهملة
ويبقى كذلك كنموذج كل مواطن أومواطنين يبحثون عن حقوقهم الدستورية، التي تغتصب كل يوم بشتى أنواع الأساليب .
ويستمر الوضع الكارتي كما هو عليه بآفاته التي تسببها حلكة الظلام ، معرضة بذلك المواطنين/ المارة،لكل إحتمال تربصي للمجرمين وسرقتهم، حيث يبقى كذلك، في الإحتمال الوارد في جنباته المظلمة، مرتعاخصبا لمستهلكي المخدرات وما قد يترتب عنه في غالبية الأحيان، من عراك ،قد يأتي على الأخضر واليابس ، بإحتمال إحداث أضرار لممتلكات الساكنةولسياراتهم والمحتملة حتى سرقتها أوإحداث أضرار بها!!!
وللإشارة،و في ظل غياب مسؤوليةأجهزة الساهرين على صيانة أعطاب الإنارة العمومية ، فقد تسبب هذا الظلام، في إحدى الليالي في حادثة سير مروعة، نقل على إثرها المصاب إلى المستعجلات…(انظر الصورة المرفوقة بالمقال)
هذا الحادث الذي قامت فيها الدوائر الأمنية بواجبها.
والمضحك /المبكي في نفس الوقت، ولتأدية ضريبة، هذا التسويف واللامبالات والتهميش للشكايات، وحفاظا على الأمن و ممتلكات الغير، بما فيها سيارتي التي أركنها جانب مسكني،إلتجأت إضطرارا، إستغلال إنارة بيتي لإنارة جزء من الشارع العمومي !! (انظر الصورة المرفقة
للمقال)
وبذلك أزيد تكلفة الإنارة العمومية من قوة أبنائي..
وهذا مايسمى عندنا في المثل الدارجي:
” زيد حي على ناري ”

بالله عليكم أيها المسؤولون!!!

ألا يأخدكم بنا، حب المواطنة والمسؤولية التي إنتخبتم من أجلها؟؟؟
أ لاتأخذكم، رأفة بهذه الساكنة التي انتخبتكم من أجل، حقوقها وفي مقدماتها، مصالحها الحقوقية ؟؟؟
ألا يأنبكم ضميركم، عندما تنهجون التسويف كمنهج لقمع مطالب المواطنين ، أوعند إغلاقكم لهواتفكم بدون رد على مكالمات المواطنين المتضررين؟؟؟
أينكم من وعودكم الزائفة التي أزعجتم بها آذاننا إبان مهرجاناتكم الإنتخابية ؟؟؟ (مكاتبنا وهوا تفنا مفتوحة لكم طيلة الأسبوع 24/24ساعة)
أليس هذا كذب و تضليل ونفاق وغدر؟؟؟
أين وعودكم العقربية من سياسة القرب للمواطنين لمعالجة مشاكلهم؟؟ ؟
إلى متى سنظل تحت رحمة عبودية الإستجداء في حق من حقوقناالمشروعة التي تعتقدون أنها صدقة جارية تنفقونها من جيوبكم ؟؟؟
إلى متى ستعالجون أنفسكم من مرض التسويف و التماطل والتهميش؟؟؟
أيها النائمون، والجاتمون على صدورنا، وأحلامنا وحقوقنا، لنا معكم عودة، للنبش في ملفات حقوقية /تنموية، تهم الساكنة والمواطنين ولنا معكم، محاكمات سياسية تضعكم في حجمكم الحقيقي وتفضح وعودكم التي بنيتموهافوق الرمال وعلى أحلام المواطنين المستضعفين….. ؟؟؟؟ .
وسنناضل مع الشرفاء لتحقيق تنمية مستدامة تستجيب للكرامة والعدالة الإجتماعية والمجالية للمواطنين بعيدا عن سياسة الأبرطايدالمجالية.

Comments (0)
Add Comment