“أبو أمين”بيان مراكش
مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية
للتربية والتكوين مؤسسة اجتماعية مغربية ذات صفة عمومية غيـر ربحية، وتتمتع بشخصية معنوية واسـتقلال مالي، وهي تصنف ضمن المؤسسات والمقاولات العمومية الاستراتيجية في المغرب.
و في معرض الحديث عن الإدارة والتنمية في بلدنا والتطرق لبعض النماذج المشرقة التي يمكن أن تكون نموذجا ومثالا لكثير من إدارات بلدنا يمكن أن تحذو حذوها وتقتدي بها ، نتطرق اليوم لإدارة مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين فرع مراكش: إدارة تتواجد بحي هادئ من أحياء جليز بولاية مراكش يشرف على إدارتها إطارين إداريين اثنين إضافة إلى عامل في شركة للحراسة والمناولة.
ورغم محدودية نقص مواردها البشرية فهي تغطي مساحة كبيرة من المرتفقين من رجال التعليم الإبتدائي والثانوي والتعليم العالي إضافة إلى متقاعدي القطاعين بما في ذلك أسرهم.
يتميز نظام العمل داخل هذه الإدارة المتواجدة في حي هادئ بالإستقبال الجيد وحسن المعاملة إضافة إلى الأهم وهو جودة الخدمات المقدمة باستعمال التدبير الإلكتروني الجيد.
الرجل المناسب في المكان المناسب:
مقولة قديمة ومتداولة بكثرة ولكنها تحمل في طياتها معاني كبيرة في الحكامة الجيدة وحسن تدبير وتسيير المرفق العمومي. ومغربنا الحديث في كثير من مرافقه يوجد مسؤولون وطنيون شرفاء أكفاء يتركون بصماتهم في النزاهة والإستقامة والحكامة الجيدة ،ولعل ذلك ما جعل إدارة مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية
للتربية والتكوين فرع مراكش إدارة نموذجية بجميع المقاييس الأخلاقية والإدارية والتقنية.
الموظفون منكبون على مهامهم في خدمة رجال التعليم بجميع مكوناتهم ممن لا يزال يمارس المهنة أو المتقاعدين منهم ،بل يتجاوز ذلك لخدمة أقاربهم وأسرهم بكل جدية وتفان . إنها ملاحظات تلاحظها منذ البداية عند دخولك لهذه الإدارة إضافة إلى شهادات إستقيناها من بعض المرتفقين الذين ما فتئوا يستحسنون جودة الخدمات المقدمة إليهم على جميع المستويات من طرف هذه الإدارة.
الإطارين المسؤولين لهذه الإدارة يتمتعون بسمعة طيبة بسبب دماثة خلقهما وتواصلهما ونجاعة الخدمات المقدمة لمختلف المرتفقين. أما عامل الحراسة والمناولة فلا يشذ على ما ذكر سابقا من سمعة طيبة وعمله الجاد وجودة خدماته المقدمة.
في سلسلة مقالاتنا حول جدلية الإدارة والتنمية نتوخى إلقاء الضوء على الجوانب والأمثلة المشرقة في بلدنا في مقابل مقالات الأزمات والنظرة التشاؤمية، فليس كل شيء اسود في بلادنا ، هناك أناس يزرعون الأمل في نفوس الناس ويغيرون النظرة المتشائمة للأشياء فيستحقون التنويه والتقدير والإحترام تشجيعا لهم لمواصلة العمل في نفس الايقاع.
إن الصحافة البناءة تعمل على تقديم تقارير متوازنة و موضوعية تسلط الضوء على الثغرات والإنحرافات والسلبيات كما تسلط الضوء على الإيجابيات ونقاط الضوء في المجتمع حتى تشيع القدوة والمثال وينتشر التفائل داخل المجتمع. تفاؤل يعتبر ركيزة أساسية لكل مجتمع سعيد وراقي. وينقل الفكر والمخيلة من آفاق الدمار والتخريب إلى آفاق البناء والإعمار والتقدم.