الحقيقة لا غبار عليها.

البرلماني هشام المهاجري منذ انتخابه لتمثيل إقليم شيشاوة بالبرلمان والساكنة تتابع جلسات البرلمان بالتلفزة المغربية.وتستمع وتحلل الأسئلة التي يطرحها ممثلهم :الكتابية أو الشفوية .ثم الرد على أجوبة- الوزراء في الصحة. الطرق. الماء. التعليم. الدقيق الفاسد. السد . الفقر والهشاشة.
والمتتبع للشأن البرلماني فإن بعض الوزراء تغضبهم أسئلته مما يجعلهم الرد بجواب حارج السؤال المطروح او برد منفعل.
لم يكن غرض البرلماني الظهور لكسب تعاطف الساكنة المغلوبة على أمرها من شدة الهشاشة والفقر منذ أن أصبحت دائرة شيشاوة إقليما منفصلا عن مراكش.
والمعروف لدى الأحزاب السياسية أن شيشاوة تعد خزانا للأصوات فقط وشغر مقاعد الجماعات والمجالس الإقليمية والجهوية.
إن بعض الذين يسبحون في الماء العكر بالإقليم يريدون إخماد نشاط وتدخلات هذا الرجل التي تندرج في أطار برنامج حزبه لكنه لا يأبه لما ينشر في العالم الأزرق بدافع من الذين يريدون أن يبقى الإقليم مهمشا لمصلحتهم الشخصية ومستعملين صحافة الاسترزاق.
هده الصحف الإلكترونية جلها غير قانونية وهذه مسؤولية السلطة .
الغيرة على الإقليم تجعلني أن أحيط الرأي المحلي الشيشاوي والرأي العام بما يجري بهذا الإقليم المصنف ضمن الإقليم الفقير بالوطن الحبيب وأن هناك من يمثله خير تمثيل.
لحسن أيت لمهور
بيان مراكش

Comments (0)
Add Comment