الحرب في سوريا والمنطقة أدت الى تراجع الصادرات اللبنانية بنحو 40 في المائة منذ 2011 (وزير)

أفاد وزير الصناعة اللبناني حسين الحاج حسن، اليوم الخميس، أن الصادرات اللبنانية انخفضت بنحو 40 في المائة منذ 2011، وذلك نتيجة الحرب في سوريا والعراق وانهيار سعر العملة في سوريا ومصر.

وشدد الوزير خلال اجتماع للمؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان (إيدال) أن هذا الرقم “خطير” لا سيما وأن الصادرات قد انخفضت من 4,4 مليارات دولار سنة 2011 الى 2,9 ملياري دولار حاليا.

وأشار الى أن المشكلة الحقيقية التي يعاني منها الاقتصاد بلبنان تتمثل في انخفاض الصادرات وارتفاع الواردات، ليصل العجز في الميزان التجاري الى 16 مليار دولار.

وفي ذات السياق، أكد أن سعر الكهرباء في لبنان “يعد أعلى سعر قياسا الى الأسعار العالمية، فهو أغلى من سعر الكهرباء في أوروبا”، مبرزا أن كلفة الانتاج في لبنان أعلى من الدول المحيطة به.

وفي ذات الإطار، قال رئيس مجلس ادارة (إيدال) نبيل عيتاني، إن للأزمة السورية تداعيات سلبية على الكثير من المفاصل الاقتصادية والاجتماعية في لبنان، والتي أثرت على أداء القطاعات الانتاجية وعلى القدرة التصديرية لبعض القطاعات.

ومن أكبر هذه التداعيات، يؤكد، إقفال الحدود البرية عام 2015 بين سوريا والأردن، مما أدى إلى إغلاق المعبر البري الوحيد للصادرات اللبنانية إلى الأسواق الخليجية، التي تعتبر سوق تصريف رئيسية للمنتجات اللبنانية.

وفي السياق ذاته، ذكر بما حققه برنامج “الجسر البحري للصادرات اللبنانية” (أربع عبارات) بعد إقفال المعابر البرية بين سورية والأردن، مبرزا أن المملكة العربية السعودية شكلت الوجهة الأساسية للمنتجات اللبنانية المصدرة عبر البرنامج باستحواذها على 55,94 في المائة منها، في حين حلت الكويت في المركز الثاني بنسبة 24,3 في المئة والأردن في المركز الثالث بنسبة 16,2 في المئة.

Comments (0)
Add Comment