اليوم العالمي لحقوق الانسان في مراكش على وقع القمع والانتهاكات.
خلدت الحركة الحقوقية والنشطاء الحقوقيين والحركات الاحتجاجية والمطلبية الذكرى 68 لليوم العالمي لحقوق الانسان، الذي يشكل محطة لتقييم اداء الدولة في الوفاء بالتزاماتها وتعهداتها في مجال الديمقراطية واحترام حقوق الانسان.
وكان نصيب الحركات الاحتجاجية بمراكش القمع والحصار والمنع ، فقد تعرض عشية يوم 09 دجنر الذي يصادف اليوم العالمي لحماية نشطاء حقوق الانسان، مجموعة من المكفوفين المعطلين للقمع ومصادرة حقهم في التظاهر السلمي، وحرمانهم من المطالبة بالحق في الشغل والعيش الكريم، حيث تم تفريقهم بالقوة والعنف من امام المسرح الملكي والتنكيل بهم دون احترام لاعاقتهم وكرامتهم الانسانية.
ومساء يوم الاحد 10 دجنبر الذي تخلده الانسانية وكل المنظمات الحقوقية وهياكل منظمة الامم المتحدة ووكالاتها، تدخلت القوات العمومية لمنع اعتصام بساحة جامع الفنا بمراكس، للاطر الادارية والتربوية خريجوا البرنامج الحكومي 10 اطار، حيث لجأت القوات العمومية مرة اخرى الى اسلوب القوة والمقاربة القمعية ، علما ان الاطار حسناء الزروقي المصابة على مستوى الرأس لازالت ترقد باحدى المصحات الخاصة بمراكش في وضعية صحية ونفسية مقلقة ، عقب تعرضها للتعنيف يوم 05 دجنبر الجاري.
ان الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع المنارة ، اذ تخلد اليوم العالمي لحقوق الانسان، تعبر عن استنكارها للاستعمال غير المبرر القوة العمومية لمواجهة حركات احتجاجية سلمية مطالبة بالكرامة والعدالة الاجتماعية.
كما تعتبر الجمعية تواصل التدخلات العنيفة والاستعمال المفرط وغير المتناسب للقوة في حق التظاهرات السلمية، انكارا وتملصا عينيا قائما وثابثا للدولة من الحق في التظاهر ، وطمسالحرية التعبير، وخنقا لمجال الحريات العامة، وعربونا على ان السلطات بمدينة مراكش تخلد الذكرى 68 لاقرار الاعلان العالمي لحقوق الانسان بما يتناقض ومقاصد ومرامي الاعلان العالمي لحقوق الانسان ،والشرعة الدولية وللحقوق والحريات الاساسية للمواطنين والمواطنات.
عن المكتب