تتابع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش، وبقلق بالغ وضعية قطاع النظافة وتدبير خدمة الصرف الصحي بالمدينة الجديدة تامنصورت، وتنبه للوضع الكارثي الذي يهدد صحة وسلامة المواطنين والمواطنات بسبب رجوع المياه العادمة للمنازل بسبب إختناق مجاري الصرف الصحي، وما تخلفه من روائح كريهة، تنذر بوقوع كارثة صحية بكل من تجزئة آيت علي وعموم الشطر السادس، في ظل عدم تفاعل الجهات المعنية سواء مؤسسة العمران او شركة التدبير المفوض لقطاع النظافة والمجلس الجماعي لحربيل مع شكايات الساكنة، كما تستغرب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان الوضع الكارثي والبنية المتهالكة للشبكة الصرف الصحي رغم حداثة إنشائها.
ومن خلال المعاينة الميدانية للجمعية وقفت كذلك على إستمرار عملية سقي الأراضي الفلاحية خلف الشطر الثالث والثامن بشكل مباشر من مجاري الصرف الصحي، أو طرحها دون المعالجة بواد تانسيفت كما هو الحال خلف المطرح القديم لجماعة مراكش غير بعيد عن دوار القايد، رغم التنبيهات الرسمية المحذرة من إنتقال فيروس كوفيد 19 عبر الفضلات ومع إستخدام المياه العادمة لأغراض فلاحية بإحتمال إنتقالها للإنسان.
أن الفرع المنارة إذ يستنكر عدم التجاوب مع شكايات ساكنة المتضررة وعدم إتخاد الخطوات اللازمة و الضرورية لتفادي كارثة بيئية وصحية تهدد صحة وسلامة المواطنين والمواطنات.
يطالب بالتدخل العاجل والفوري لإصلاح الوضع عبر اعادة تهييئ قنوات الصرف الصحي ومنع تسربات المياه العادمة ورفع الضرر عن الساكنة.
يجدد مطلبه القاضي بإحداث محطة لمعالجة المياه العادمة بمدينة تامنصورت.
يؤكد على ضرورة التدخل الفوري للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتوجات الغذائية Onssa لمنع السقي بالمياه العادمة لما تشكله من خطر على الصحة والسلامة.
عن المكتب
مراكش بتاريخ 10 ماي 2020