عبر فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمراكش المنارة، في بيان له توصلت بيان مراكش بنسخة منه، عن قلقه العميق إزاء عملية نقل آلاف التلميذات والتلاميذ من المناطق المتضررة بسبب الزلزال الذي وقع في إقليم الحوز ليلة 8 شتنبر الجاري. وسلط البيان الضوء على تحديات عملية النقل والمشاكل التي نشأت نتيجة ارتباك إداري ونقل غير واضح وغياب شروط صحية ومريحة للتلاميذ.
وتعبيرا عن قلقها وانشغالها العميقين، أكدت الجمعية الحقوقية عن متابعتها لعملية نقل أكثر من 6000 تلميذة وتلميذ من المناطق المتضررة بإقليم الحوز، ولاسيما من الثانويات الإعدادية والتأهيلية في جماعات ثلاث نيعقوب وإغيل ووركان وأزكور، عقب الزلزال المدمر .
وقالت الجمعية إن هناك بعض التحديات والمشاكل التي تحتاج إلى اهتمام فوري، بما في ذلك، الارتباك والارتجال في إدارة عملية النقل، الشيء الذي أثر سلبا على ثلثي التلاميذ وحرمانهم من استئناف دراستهم إضافة إلى إيواء التلاميذ في داخليات كانت مغلقة لفترة طويلة، مثل داخلية ثانوية محمد الخامس بباب أغمات.
وأدى عدم احترام خصوصية التلميذات والتلاميذ بإيوئهم في نفس الداخلية، بحسب الجمعية الحقوقية، إلى مغادرة بعض التلميذات للداخلية وأدى عدم وضوح التواصل مع أسر التلاميذ حول وجهة التمدرس إلى تغيير وجهات التمدرس دون إشعار مسبق للأسر.
واتسمت عملية تنقيل التلميذات والتلاميذ بغياب معلومات دقيقة ومضبوطة من وزارة التربية الوطنية حول أعداد التلاميذ الذين يتابعون دراستهم حاليا، تضيف الجمعية الحقوقية في بيانها.
وعبرت الجمعية الحقوقية عن توجسها من عدم توفير الشروط الصحية والمريحة للإيواء والتغذية والنظافة للتلاميذ.
وفي ختام بيانها، دعت الجمعية الحقوقية السلطات المحلية والإقليمية إلى التدخل الفوري لتحسين الوضع وتقديم الدعم اللازم للتلاميذ وأوليائهم في هذه الأوقات الصعبة.