الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تدين جرائم الحرب في سوريا وتطالب بمحاسبة الجناة

أعربت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان عن استنكارها الشديد للمجازر والانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون في سوريا، حيث قُتل عدد كبير من الأطفال والنساء والرجال جراء القصف العشوائي والتعذيب والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

وأكدت الجمعية أن ما يحدث يصل إلى مستوى جرائم الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية، مطالبة بمحاسبة المسؤولين عنها وفق القانون الدولي. كما عبرت عن تضامنها مع الشعب السوري في مواجهة الاحتلال الأمريكي والتركي والصهيوني، وأدانت الجرائم المرتكبة من قبل السلطة القائمة والميليشيات المسلحة التابعة لها، والتي شملت القتل والتمثيل بالجثث والتهجير القسري.

وشجبت الجمعية استمرار القوى الأجنبية في احتلال الأراضي السورية ونهب ثرواتها، وحمّلت المنتظم الدولي مسؤولية معاناة الشعب السوري بسبب صمته على هذه الجرائم. كما أدانت تقاعس دول الجوار والمنظمات الدولية عن اتخاذ موقف حاسم ضد التطهير العرقي والانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين.

واختتمت الجمعية بلاغها بالمطالبة بتوفير الحماية للمدنيين، ومحاسبة الجناة أمام القضاء الدولي، وسحب جميع القوات الأجنبية من سوريا، لضمان حق الشعب السوري في تقرير مصيره وبناء دولته الديمقراطية مع الحفاظ على وحدة أراضيه.

وفيما يلي النص الكامل لبلاغ الجمعية المغربية لحقوق الانسان كما توصلت به جريدة بياز مراكش:

Comments (0)
Add Comment