الجمعية البرلمانية للفرنكفونية.. برلمانيون مغاربة يشاركون في اجتماعات وأشغال اللجان الدائمة للجمعية باللكسمبورغ

يشارك وفد برلماني مغربي، بين 6 و 11 يوليوز الجاري بمقر المركز الأوروبي للمؤتمرات باللكسمبورغ، في اجماعات وأشغال اللجان الدائمة للجمعية البرلمانية للفرنكفونية في دورتها ال 43.

وذكر بلاغ لمجلس النواب، اليوم الاثنين، أن وفد الشعبة البرلمانية المغربية المشارك في هذه الدورة، برئاسة رئيس مجلس النواب السيد الحبيب المالكي، يضم عن مجلس النواب كل من النائب موح الرجدالي عن فريق العدالة والتنمية، والنائب محمد التويمي بنجلون عن فريق الأصالة والمعاصرة، والنائب محمد كريمين عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، والنائب كريم الشاوي عن فريق التجمع الدستوري، فيما تمثل رئيسة فريق الاتحاد المغربي للشغل المستشارة آمال العمري مجلس المستشارين.

وأوضح البلاغ أن المستشارة آمال العمري مثلت، أول أمس السبت، الشعبة في اجتماع شبكة النساء البرلمانيات للفرنكفونية التي تمحورت أشغالها حول دراسة مواضيع مختلفة، أهمها النساء المهاجرات في العالم الفرنكفوني، والتوجيه المهني بالنسبة للفتيات وتحسيس وإشراك الرجال والفتيان في مناهضة العنف ضد النساء والفتيات، فيما شارك السيد المالكي، في أشغال اجتماع مكتب الجمعية يوم الجمعة الماضي.

وأضاف أن أعضاء الوفد المغربي شاركوا، أمس الأحد، في أشغال اللجان الدائمة، مسجلا أن النائب كريم الشاوي مثل الشعبة في أشغال اللجنة السياسية التي ناقشت عدة مواضيع، في مقدمتها تحليل الوضع السياسي في الفضاء الفرنكفوني ومكافحة التطرف الديني والتطرف العنيف.

ومثل النائب محمد كريمين والمستشارة آمال العمري الوفد المغربي في لجنة التربية والتواصل والشؤون الثقافية التي تمحورت أشغالها حول مناقشة ودراسة عدد من القضايا تهم أساسا التربية المدنية والمواطنة في الفضاء الفرنكفوني والوقاية من التطرف الديني.

أما لجنة التعاون والتنمية التي شارك فيها النائب موح الرجدالي، فسلطت الضوء على عدد من الموضوعات من بينها الزراعة وتغير المناخ وأثر الهجرة الدولية في الفضاء الفرنكفوني وعلى مختلف النظم الصحية.

ومثل النائب محمد التويمي بنجلون الوفد البرلماني المغربي في لجنة الشؤون البرلمانية التي تداولت مواضيع ذات صلة بالثنائية البرلمانية والهيئات المكلفة بحماية المعطيات الشخصية والامتثال للضوابط والقواعد الأخلاقية للبرلمانات في الفضاء الفرنكفوني، فضلا عن متابعة مناقشة تقرير حول موضوع “أطفال بلا هوية”.

وأشار البلاغ إلى أن هذه المواضيع التي تمت مناقشتها خلال هذه الندوات واللقاءات ستترجم إلى قرارات وتوصيات خلال الجلسة الختامية لهذه الدورة.

وذكر بأن موضوع الجلسة العامة لهذه الدورة، التي ستنطلق اليوم الاثنين، ستتمحور حول “التنوع اللغوي والتنوع الثقافي والهوية”، مضيفا أن هذه الندوة ستمنح المشاركين الفرصة لتبادل وجهات النظر والخبرات حول هذا الموضوع، إضافة إلى مواضيع تهم الفرنكفونية كأداة لتعزيز التنوع اللغوي، وجدلية الهوية وتعزيز القيم الأساسية للفرنكفونية، وتعزيز التنوع من خلال التعاون المشترك.

وحسب المصدر ذاته، من المقرر أن يعقد الوفد البرلماني المغربي على هامش هذه الدورة لقاءات ثنائية مع عدد من الوفود المشاركة من أجل تمتين علاقات التعاون والصداقة وكذا توحيد المواقف حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

يذكر أن البرلمان المغربي انضم إلى هذه الجمعية التي تضم في عضويتها 83 شعبة برلمانية موزعة على القارات الخمس سنة 1979، ونظم دورتها 32 بمدينة الرباط سنة 2006.

Comments (0)
Add Comment