أدانت جامعة الدول العربية الهجوم الإرهابي الذي شنته حركة الشباب الصومالية، واستهدف موكب قائد الجيش المعين حديثا العميد محمد أحمد جمعالي، بالقرب من وزارة الدفاع في شمال العاصمة مقديشيو، ما تسبب في مقتل وإصابة العشرات من الأشخاض.
وجدد الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط، في بيان اليوم الثلاثاء، “التزام الجامعة العربية بمساندة الجهود المهمة التي تقوم بها الحكومة الصومالية لتثبيت دعائم الأمن والاستقرار في البلاد، وتطوير قدرات قواتها الأمنية والعسكرية في سياق ما أعلن عنه الرئيس محمد عبد الله فرماجو، للقضاء على الإرهاب بكل أنحاء الدولة”.
وشدد، في هذا الصدد، على أن مثل هذه الأحداث الإرهابية التي تهدف إلى تعطيل مسيرة إعادة بناء مؤسسات الدولة الصومالية، لن تحقق أغراضها.
وأكد أبو الغيط أن الجامعة العربية تبقى ملتزمة بالوقوف إلى جانب الصومال ودعمه في كل ما من شأنه أن يسهم في الحفاظ على الأمن وتطوير قدراته الذاتية من أجل مكافحة الإرهاب والتصدي للتهديد الذي تمثله حركة الشباب.
واستهدف مجهولون أول أمس الأحد موكب قائد الجيش الصومالي محمد المعين الذي عينه الرئيس الصومالي حديثا بتفجير سيارة مفخخة أسفر عن مقتل 15 شخصا أغلبهم من المدنيين.