أكد أفراد من الجالية المغربية المقيمة في إيطاليا أن موقف وتصريحات الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حول قضية الصحراء المغربية ” غير مقبولة”.
واعتبروا في رسالة إلى بان كي مون وأعضاء مجلس الأمن للأمم المتحدة، أن تصريحات الامين العام الاممي ” أهانت بعمق وجرحت مشاعر المغاربة”.
وقالوا “نحن نرفض رفضا قاطعا مثل هذا الانزلاق الذي قد يزيد من تأزم الحل السياسي المنشود من قبل الأمم المتحدة نفسها ” مشيرين الى أن ” هذا الانزلاق اللفظي يتعارض مع إرادة المجتمع الدولي الهادفة الى إيجاد حل نهائي لقضية الصحراء على أساس المقترح المغربي القاضي بمنح الحكم الذاتي لهذه الاقاليم”.
وأكد الموقعون على هذه الرسالة ، ومن بينهم شبكة الجمعيات المغربية في إيطاليا ، والفدرالية الأفريقية في توسكانا ، أنه كان من الأجدر لبان كي مون الاهتمام بمآسي المحتجزين في تندوف، وبمسألة إحصاء سكان المخيمات الذي ترفضه الجزائر ، وباختلاس وتحويل المساعدات الإنسانية من قبل جبهة “البوليساريو”.
كما دعوا الأمم المتحدة للضغط على الجزائر المسئولة لوحدها عن النزاع والوضع المأساوي التي يعيشه السكان في مخيمات تندوف ” الى إظهار حسن النية والعمل على حل النزاع الذي افتعلته.
وكانت الحكومة المغربية قد عبرت الثلاثاء الماضي، عن احتجاجها القوي على تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون حول قضية الصحراء المغربية، مشيرة إلى أنها تسجل باندهاش كبير “الانزلاقات اللفظية وفرض الأمر الواقع والمحاباة غير المبررة للأمين العام الأممي خلال زيارته الأخيرة للمنطقة”.