من حامد الزيدوحي
تتميز الواحات عموما بغنى موروثها الثقافي و الفني الناتج عن التعايش المشترك بين مختلف مكوناتها البشرية و الطبيعية. فكل ما يميز الواحات من قصبات و قصور و أشجار النخيل و الزيتون و اختلاف ثقافة القبائل و لهجاتها تم التعببر عنه فنيا و ثقافيا من جيل لجيل.
نلتقي اليوم الثلاثاء 18 ماي على الساعة التاسعة و45 دقيقة مساءا مع مجموعة من أبناء الواحة المشتغلين في ميدان الثقافة و الفن لمناقشة هذا الموضوع الشيق و علاقة هذه المكونات و تأثيرها على التنمية المحلية، فكونوا في الموعد.
المرجو الضغط على أحد الرابطين: