“التلقيح حماية آمنة وفعالة” شعار الأسبوع الوطني للتلقيح من 24 إلى 30 أبريل الجاري

يحتفل المغرب خلال الفترة من 24 و 30 أبريل الجاري، بالأسبوع العالمي للتلقيح، تحت شعار “التلقيح حماية آمنة وفع الة”.

وذكرت وزارة الصحة، اليوم الاثنين، أنها ستنظم في هذه الفترة حملة بهدف التشجيع على الت لقيح من أجل حماية الساكنة من الأمراض التي يمكن الوقاية منها عن طريق التلقيح، إلى جانب الحفاظ على تغطية تلقيحية تفوق 95 في المائة من الساكنة.

وأضافت في بلاغ لها أنه من بين أبرز أهداف هاته الحملة ، تحسيس عموم المواطنين بأهمية التلقيح، وإعطاء مزيد من المعلومات حول مأمونيته وفعاليته، وكذا التذكير بضرورة احترام الجدول الوطني للتلقيح من أجل استفادة الأطفال من جميع أنواع التلقيح في الوقت المحدد.

وأوضحت الوزارة أنه بفضل الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والإشراف الفعلي لصاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم، أصبح المغرب من الدول الرائدة التي تلتزم بضمان الحق في الصحة لأطفالها، عبر الولوج لتلقيح آمن، وفعال ومجاني، وذلك حسب ما تدعو إليه توصيات منظمة الصحة العالمية، واللجنة الوطنية العلمية والتقنية الاستشارية للتلقيح، مشيرة إلى أن توفير التلقيح بصفة منتظمة يعتبر من أبرز الخدمات الأساسية على مستوى مؤسسات العلاج الصحي الأولي.

وسجل البلاغ أن المغرب عرف تقدما ملموسا في مجال التلقيح، حيث يتواجد حاليا في منتصف الطريق بخصوص تنفيذه للبرنامج العالمي للتلقيح، الذي تم الاتفاق عليه في ماي 2012 من طرف 194 دولة عضوا في جمعية الصحة، والتي تهدف إلى منع الوفيات التي تسببها الأمراض الممكن تجنبها بفضل التلقيح، في أفق سنة 2020، مبرزا أن التلقيح يحول دون وقوع ما بين مليونين إلى 3 ملايين وفاة سنويا على الصعيد العالمي، باعتباره من بين الوسائل الأكثر فعالية والأكثر اقتصادا التي تسمح بنمو الأطفال في ظروف صحية جيدة.

وأضاف أنه بفضل الجهود التي تبذلها وزارة الصحة في إطار البرنامج الوطني للتلقيح، حقق المغرب العديد من المكتسبات ضد الأمراض المسؤولة سابقا عن المراضة والوفيات لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات، ومكنت هاته المجهودات من توفير تغطية وطنية تلقيحية فاقت 95 بالمائة، كما أن المغرب لم يعد يسجل أية إصابة بشلل الأطفال أو مرض الخناق منذ سنة 1987 و1991 على التوالي.

وذكر بأن المغرب كان أول دولة تحصل على شهادة القضاء على مرض الكزاز الذي يصيب المواليد بجهة شمال إفريقيا و البحر المتوسط التابعة لمنظمة الصحة العالمية منذ سنة 2002، مشيرا إلى أن التلقيح ضد “الهيموفيلوس”أنفلونزا نوع “ب” مكن من خفض عدد حالات التهاب السحايا الناتجة عن هذه الجرثومة بنسبة 85 في المائة. وفي إطار تسريع خطوات الوصول للأهداف الدولية للقضاء على أمراض شلل الأطفال، والحصبة والحصبة الألمانية، فقد أدرجت وزارة الصحة لقاحين جديدين في الجدول الوطني للتلقيح، وذلك بتعويض لقاح شلل الأطفال الثلاثي الجرعات باللقاح الثنائي الجرعات، وإضافة جرعة ثانية للقاح المشترك ضد مرضي الحصبة والحصبة الألمانية.

Comments (0)
Add Comment