بيان مراكش /نبيل عنان
عند إقتراب بداية الموسم الدراسي، وتفعيلا لما جاء في مذكرات وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر حول فتح أقسام التعليم الأولي وإدماجها في منظومة التعليم العمومي. خلفت إنتظارات جمعيات المجتمع المدني الشريكة خلال رفعها لتظلماتهم حول إقصاء بعض الجمعيات وتمتيع نظيراتها بنصيب الأسد في تسيير الاقسام المحدثة، وضرب عرض الحائط تلك التظلمات المرفوعة للاكاديمية الجهوية، حيث بقي الحال على ماهو عليه، ولم تنصف الجمعيات المقصية بإجابات كتابية غير مقنعة(المنفعة العامةالاقدمية في التسييرالخبرة….الخ) وبقي الحال على ما هو عليه.
ومما زاد الطين بلة هو الشروط التعجيزية للجمعيات الشريكة حول المربيات، وإجبارية المؤهلات التربوية (الباكالوريا فما فوق) الشيء الذي سيدمر لامحالة مصير مجموعة مربيات يتوفرن على تجربة رائدة في الميدان وأقل من مستوى الباكالوريا المفروض، وسيصبحن عرضة للشارع لانهن دون المستوى المطلوب، عكس الحاصلين على الباكالوريا المحتاجين لتكوين ميداني الذي يتطلب وقت طويل. فعلى الجهات المعنية ايجاد حل يرضي جميع الأطراف، لتستمر العملية التربوية بأقل خسائر، لا على المستوى الاجتماعي ولا على المردودية العلمية للاطفال.