رشيد المازوني.
نظمت مؤسسة مولاي علي الشريف دفين مراكش بتنسيق وتعاون مع جامعة جورجيا بالولايات المتحدة الأمريكية وجامعة القاضي عياض لقاء تواصليا حول موضوع: “التراث الروحي المغربي وتعزيز قيم آمنة عبر العالم – استلهام من العترة النبوية الشريفة وصون من الدولة العلوية المجيدة- “مساء يوم الجمعة 11 مارس 2022 على الساعة الرابعة والنصف بعد الزوال بمقر رئاسة جامعة القاضي عياض بمراكش حيث تناول المتدخلون في حفل الافتتاح على عمق العلاقات الدبلوماسية بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية باعتبار المغرب أول دولة تعترف باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية وقد تناول الكلمة كل من رئيس جامعة القاضي عياض مولاي الحسن احبيض ومولاي سلامة العلوي رئيس مؤسسة مولاي علي الشريف المراكشي وعبد الرحيم بنعلي عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش بعدها تناول الكلمة مولاي احمد الكريمي مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش أسفي حيث عرف بالاختيارات الكبرى للمملكة المغربية على مستوى إصلاح منظومة التربية والتعليم وأهمية هذا اللقاء من طرف مؤسسة مولاي علي الشريف المراكشي حيث ركز مدير الأكاديمية على مشروع التربية على القيم وأشار في مداخلته على برامج التعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية في مجال التربية والتكوين بجهة مراكش أسفي كما تناول الكلمة ممثل المديرية الجهوية للثقافة والاتصال والشباب بجهة مراكش أسفي عزالدين سيدي حدة حيث أشار في مداخلته عن أهمية اختيار الموضوع كما ركز مولاي أحمد البوكيلي رئيس شعبة الدراسات الاسلاميه بجامعه محمد الخامس الرباط وختمت الجلسة الافتتاحية بمداخلة الشيخ الدكتور عبد الهادي هنركامب أستاذ بجامعة جورجيا بالولايات المتحدة الأمريكية حيث عبر على اعتزازه بحضور مجموعة من الطلبة الأمريكيين لحضور هذا اللقاء العلمي الذي يعطي فرصة للشباب المغربي على عمق القيم الكونية للمغاربة وتشبتهم بالهوية الوطنية
وتسعى مؤسسة مولاي علي الشريف وشركاؤها إلى تجسير الروابط الروحية الثقافية بين ثلة الباحثين من المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، وإرساء نواة علمية رصينة تساهم في تنمية أسس التثاقف الحضاري بين الشعبين المغربي والأمريكي، واستثمار القيم المشتركة في منجز علمي قائم على الحوار الثقافي بين شعوب المعمور.
ويعد هذا اللقاء التواصلي فرصة لتبادل الخبرات والتجارب بين الباحثين والدارسين في أفق الخروج بتوصيات تساهم في وضع اللبنات الأولى لمشروع شراكة مندمجة متعددة الأبعاد والتوجهات، وذلك للتعريف بغنى الثقافة المغربية وخصوصية روافدها التاريخية والحضارية، كما سيتم استثمار المرجعية العلمية المشتركة لهذا اللقاء التواصلي من أجل تعميق النقاش حول مبادئ الدين الإسلامي وقيمه الروحية الأصيلة التي تستقي مرجعيتها من القرآن الكريم والسيرة النبوية الشريفة والتراكمات التاريخية للدولة العلوية الشريفة في إشاعة قيم التآخي .