سجلت البورصة المصرية ، خلال تعاملات الأسبوع الجاري، خسائر بلغت نحو 6ر7 مليار جنيه مصري (الدولار الواحد يعادل حوالي تسعة جنيهات مصرية) ليبلغ رأسمال السوقي لأسهم الشركات المقيدة نحو 7ر412 مليار جنيه مقابل 3ر420 مليار جنيه لدى الإقفال السابق، متأثرة في ذلك بهبوط الأسواق العالمية مع زيادة التوقعات بقيام البنك الفيدرالي الأمريكي برفع الفائدة على الدولار.
وذكر التقرير الأسبوعي أن البورصة المصرية عرفت خلال الأسبوع الثاني من شهر شتنبر الذي اقتصر على جلستين (الأربعاء والخميس) بسبب عطلة عيد الأضحى انخفاض أداء مؤشرات السوق الرئيسية والثانوية.
وأشار التقرير إلى انخفاض إجمالي قيم التداولات خلال الأسبوع الحالي لتبلغ نحو 800 مليون جنيه، في حين بلغت كمية التداول نحو 192 مليون ورقة منفذة على 25 ألف عملية مقارنة بإجمالي قيمة تداول قدرها 5ر2 مليار جنيه وكمية تداول 539 مليون ورقة منفذة على 74 ألف عملية خلال الأسبوع الماضي.
وفي ما يتعلق ببورصة النيل، أوضح التقرير أنها سجلت قيم تداول قدرها 8ر2 مليون جنيه، وكمية تداول بلغت 4ر2 مليون ورقة منفذة على 456 عملية خلال الأسبوع.
ولفت التقرير إلى أن سوق الأسهم استحوذت على 73ر74 في المائة من إجمالي قيمة التداول داخل المقصورة، في حين مثلت قيمة التداول للسندات نحو 27ر25 فى المائة خلال الأسبوع الجاري.
وفي ما يتعلق بتعاملات المستثمرين بين التقرير أن تعاملات المصريين استحوذت على 27ر69 في المائة من إجمالي تعاملات السوق، بينما استحوذ الأجانب غير العرب على نسبة 45ر24 في المائة، والعرب على 28ر6 في المائة .
وأشار إلى أن الأجانب غير العرب سجلوا صافي بيع بقيمة 43ر39 مليون جنيه، بينما سجل العرب صافي شراء بقيمة 92ر52 مليون جنيه هذا الأسبوع.
وسجلت تعاملات الأجانب غير العرب صافي شراء قدره 38ر477 مليون جنيه منذ بداية العام، بينما سجل العرب صافي شراء 249ر1 مليار جنيه خلال نفس الفترة.
وأوضح التقرير استحواذ المؤسسات على 57ر59 في المائة من المعاملات في البورصة، بينما كانت باقي المعاملات من نصيب الأفراد بنسبة 43ر40 فى المائة.