البرلمان البيروفي يرحب باعتماد القرار الأممي 2351 حول الصحراء المغربية

رحب برلمان جمهورية البيرو باعتماد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للقرار 2351 حول الصحراء المغربية والذي يدفع باتجاه إحياء العملية السياسية على أساس الواقعية والتوافق من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومتفاوض بشأنه ومقبول من الأطراف لهذا النزاع الإقليمي.

وأشاد البرلمان البيروفي، في ملتمس برلماني اعتمده أول أمس الأربعاء، بقرار الأمم المتحدة الذي يدعو إلى إحياء مسلسل المفاوضات على أساس الواقعية والتوافق بدينامية وروح جديدتين، من أجل التوصل إلى حل سياسي مقبول من لدن أطراف هذا النزاع.

كما أبرز البرلمان البيروفي أن مجلس الأمن أشاد بالجهود التي يبذلها المغرب، وخاصة مقترح الحكم الذاتي الذي تقدمت به المملكة سنة 2007 ورحب بجهود المملكة الجادة وذات المصداقية من أجل الدفع بالمسلسل نحو إيجاد تسوية.

وسجل أيضا إشادة مجلس الأمن بالخطوات والمبادرات الأخيرة التي اتخذها المغرب، وبالدور الذي تؤديه لجنتا المجلس الوطني لحقوق الإنسان اللتان تعملان في الداخلة والعيون وكذا بتفاعل المغرب مع المساطر الخاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

وأبرز أن “مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة جدد التزامه بمساعدة الأطراف على التوصل إلى حل عادل ودائم ومقبول من الأطراف”، مؤكدا “دعوته إلى الدول المجاورة للتعاون بشكل كامل مع منظمة الأمم المتحدة ومع بعضها البعض، ولتعزيز انخراطها لإنهاء المأزق الحالي والتقدم نحو حل سياسي “.

وأشاد هذا الملتمس البرلماني بموقف مجلس الأمن الذي أعرب عن انشغاله إزاء الوضع الإنساني الخطير في مخيمات تندوف، بجنوب الجزائر، وجدد، للسنة السادسة على التوالي، دعوته لتحمل هذا البلد مسؤولياته الدولية والسماح للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالقيام بإحصاء لساكنة المخيمات، بهدف التخفيف من معاناتها وتمكينها من الولوج للحقوق والضمانات الدولية اللازمة.

كما أعرب البرلمانيون البيروفيون عن تهانيهم للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، على جهوده من أجل إيجاد حل سياسي متفاوض بشأنه ونهائي لهذا النزاع، وذلك بهدف تشجيع المزيد من الاندماج والاستقرار في منطقة شمال إفريقيا.

Comments (0)
Add Comment