دعا وزير الخارجية البحريني، الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، إلى الحفاظ على استقلال ووحدة أراضي سوريا.
ونقلت وكالة أنباء البحرين (بنا) عن الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة تأكيده، في افتتاح أشغال القمة ال 18 لحركة عدم الانحياز، والتي تعقد يومي 25 و 26 أكتوبر الجاري في باكو بأذربيجان، على “الرفض التام لأي احتلال يقع على أي جزء من أراضي سوريا من قبل أية قوات أجنبية”، مشددا على ضرورة التوصل إلى حل سياسي وفق بيان جنيف 1 وقرارات الأمم المتحدة.
وسجل المسؤول البحريني أن هضبة الجولان هي أرض عربية سورية محتلة وفقا للقرارات الدولية الصادرة في هذا الشأن.
وفي سياق آخر، أكد وزير الخارجية البحريني أن بلاده ستظل ملتزمة بالعمل ومواصلة الجهود مع التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، حتى يستتب الأمن والاستقرار في هذا البلد، ويتم التوصل لحل سلمي يستند إلى المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن رقم 2216 لعام (2015)، وبما يضمن وحدة اليمن وسلامة أراضيه وجواره الإقليمي.
من جهة أخرى، أبرز الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة سعي مملكة البحرين الدؤوب والمتواصل لتعزيز دور حركة عدم الانحياز في عالم اليوم بقضاياه ومشكلاته وتطلعات دوله وشعوبه، والعمل جنبا إلى جنب مع الدول الأعضاء لتفعيل دورها وتحقيق أهدافها.
كما أشاد بالجهود التي مكنت حركة عدم الانحياز من أن تظل ثابتة ومتمسكة بمبادئها وقيمها التي نشأت عليها منذ مؤتمر باندونج في إندونيسيا عام 1955، مشددا على دعم بلاده للقضايا الهامة التي تقف بجانبها الحركة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، ومحاربة الإرهاب، ووقف التدخل في الشؤون الداخلية للدول.