“الإنسان والبيئة منظورات دينية وعلمية واجتماعية” موضوع الملتقى العلمي السابع للمجلس العلمي المحلي لبني ملال يومي ثاني وثالث ماي المقبل

ينظم المجلس العلمي المحلي لبني ملال بتنسيق مع ولاية ومجلس جهة بني ملال –خنيفرة والمجلس الإقليمي، ما بين ثاني وثالث ماي المقبل بكليتي العلوم والتقنيات والآداب والعلوم الإنسانية، الملتقى العلمي السابع حول موضوع “الإنسان والبيئة منظورات دينية وعلمية واجتماعية”.

وذكر بلاغ للمجلس أن موضوع هذا الملتقى، المنظم بتعاون مع جامعة السلطان مولاي سليمان والمندوبية الجهوية للشؤون الاسلامية لجهة بني ملال-خنيفرة، يأتي لكون موضوع الانسان والبيئة كان ولايزال محط نقاش وتداول بين الأفكار والسياسات المختلفة باختلاف منظوراتها للحياة وللكون وللإنسان نفسه.

وأضاف المصدر ذاته أن هذا اللقاء العلمي يروم مقاربة موضوع الإنسان والبيئة من منظور ديني على اعتبار أن رسالات التوحيد حملت في تمامها وفي كمالها مع نزول القرآن الكريم منظورا جديدا للإنسان إلى الطبيعة، مشيرا إلى أن الملتقى يسعى أيضا إلى مقاربة موضوع الإنسان في علاقته بالمجال البيئي من منظور علمي ينطلق من الأضرار البليغة التي تلحق بالبيئة والطبيعة في هوائها ومائها وأشجارها وثمارها وأحيائها بحيث بات الانسان معها مهددا بمخاطر التلوث والتعديل الجيني والتقلبات المناخية الخطرة مما يطرح السؤال مجددا حول العلاقة بين الانسان والعلم والبيئة من خلال نموذج التقدم الذي تقوده الحضارة المادية اليوم وعلى إحياء مطالب الاعتدال وعدم الاسراف في السلوك الإنساني تجاه البيئة وعناصر الطبيعية.

أما مقاربة الموضوع من المنظور الاجتماعي فتنطلق من ترسخ عادات وتقاليد معينة في استعمال الماء ورمي النفايات وتكديسها في أماكن معينة أو التعامل مع الثروة النباتية والحيوانية بشكل غير متوازن حيث تقفز إلى السطح هنا ضرورة العناية التربوية التوجيهية والارشادية للسلوك الفردي والجماعي من خلال المؤسسات الوسيطة من مدارس وجامعات ومساجد وجمعيات المجتمع ووسائل التواصل ومراكز التأطير المختلفة، من أجل وعي وإدراك فردي وجماعي بالظاهرة.

وسيناقش المشاركون في الملتقى ثلاثة محاور يهم أولها “المنظور الديني لقضايا البيئة والطبيعة.. أو فلسفة الدين في تسخير الكون والكائنات” و ” الأنسان المستخلف في الأرض وقيم السعي والإعمار” و ” التدين بتحقيق التوازن في التمتع بجمال ومجال الطبيعة وعدم الاسراف والافساد فيها”.

ويدور المحور الثاني حول ” التقدم العلمي والتقني والعلاقة بالبيئة والطبيعة نفعا وضررا” و ” مخاطر وآفات بيئية تتهدد البشرية .. أسبابها وسبل الوقاية والعلاج”، فيما يشمل المحور الثالث ” عادات وتقاليد اجتماعية تجاه البيئة ودور الوسائط التعليمية التربوية والإرشادية في توجيهها وتقويمها”.

Comments (0)
Add Comment