تعرف حافلة ALSA وبالضبط رقم 33 و التي تعمل في خط مراكش أكفاي أيت ايمور ظاهرة الإكتظاظ بالركاب، حيث أن هذا المشهد يخالف كل الإجراءات الإحترازية التي توصي بها السلطات ووزارة الداخلية، إذ تهدد بظهور بؤر وبائية في ظل غياب شورط الوقاية، ويصل عدد الركاب في بعض الأحيان مابين 120 إلى 140 راكب، وهذا عدد غير قانوني.
وطالبت الكثير من الفعاليات الجمعوية والحقوقية بضرورة تدخل السلطات قصد فرض احترام قانون الحافلات العمومية وخصوصا في ظرفية الجائحة، وأصبح هذا المشهد يثير قلق الساكنة، حيث يرجع سبب هذا الإكتظاظ الواقع بالحافلة رقم 33 خط مراكش أكفاي أيت ايمور ألى قلة الحافلات بهذا الخط الطرقي.
وبهذا تطالب ساكنة وفعاليات جمعوية وحقوقية من السيد الولي جهة مراكش أسفي والسيد مدير شركة “ألزا ALSA” المكلف بتدبير قطاع النقل من أجل إيجاد حلول واقعية و جدرية للحد من هذه الظاهرة في أقراب وقت قبل تفاقم الوضع أو الوصل لما لا يحمد عقباه.