مراسل بيان مراكش زهير أحمد بلحاج
الإدارة الترابية بأوريكا تنهج أسلوب الحكامة،والجدية في تطبيق القانون،والسهر على شؤون المواطنين،وذلك بتقريب الإدارة من المواطن،وتنزيل المفهوم الجديد للسلطة خدمة للمواطنين،رعايا جلالة الملك،عمل دؤوب،واشتغال مستمر في تدبير الأزمات،تنظيم محكم،يتجلى في تحرير الملك العام،وهيكلة الإدارة بوضع الرجل في المكان المناسب ،وعزل كل من يسعى إلى عرقلة الإدارة المواطنة،للحد من التجاوزات والخروقات،وقد استحسن الراي المحلي،هذا الإنجاز الهام الذي حققته السلطة الترابية هنا بأوريكا،لكن لوبيات الفساد الساعي إلى عرقلة التدبير الإداري بهذه الناحية،وذلك بخلق إشاعات مغرضة ،للنيل من التدبير المحكم الذي تنهجه إدارتنا الترابية، خدمة لرعايا جلالة الملك، لتتحدى السلطة الترابية كل الإشاعات،بالاستمرار في تنزيل مبدإ تقريب الإدارة من المواطن،والإشراك والتشارك في تدبير الازمات،من أجل الانخراط في النموذج التنموي الذي دعا إليه عاهل البلاد، والسعي إلى التغيير،والإصلاح لتحقيق تنمية محلية مستدامة*. فقافلة إدارتنا تسير والكلاب تنبح*.