دعا الامين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش اليوم الاثنين بنيويورك إلى “عدم التخلي عن لاجئي فلسطين وبذل أقصى الجهود لضمان استمرار وصول الطعام إليهم وأن تبقى المدارس مفتوحة وألا يفقد الناس الأمل”.
وقال الامين العام في كلمته في افتتاح مؤتمر عقدته الجمعية العامة لإعلان التعهدات لدعم وكالة إغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (أنروا)، “في جميع أنحاء المنطقة، يعتمد ملايين اللاجئين الفلسطينيين علينا لمساعدتهم على بناء مستقبل أفضل(…)أحثكم جميعا على العمل معا لسد فجوة التمويل التي تواجهها الأونروا”.
وأضاف أن الخدمات التي تقدمها الأنروا “كان لها أثر فوري من خلال تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة والأردن ولبنان وسوريا، فضلا عن كونها توفر أساسا للأمل والكرامة وآلية حاسمة لمنع نشوب الصراعات في منطقة مضطربة”.
وأشار الى أن الأنروا استثمرت 500 مليون دولار في برامج التمويل الأصغر، مع التركيز على الأسر التي تعيلها النساء.
ووفقا لأمين عام الامم المتحدة، فقد ساهمت المساعدات الغذائية التي تقدمها الأونروا ل 1,7 مليون لاجئ في “تضييق الخناق على الجوع”.
وتطرق غوتيريش إلى حملة “الكرامة لا تقدر بثمن” التي أطلقتها الأونروا لجمع الأموال من مختلف الجهات، مبرزا أن الحملة ساعدت الوكالة الأممية في الحصول على تمويل من الصندوق المركزي للاستجابة لحالات الطوارئ، وتطوير شراكات مع البنك الدولي والبنك الإسلامي للتنمية.
من جهته، أكد المدير العام لوكالة الأنروا بيير كراينبول أن المؤتمر استدعته الأزمة المالية الخانقة التي تواجهها الوكالة الأممية، خاصة بعد تجميد الولايات المتحدة الأمريكية التي تمثل 83 من الدعم الذي كانت تقدمه للأونروا.
وأوضح كراينبول أن الوكالة الاممية بدأت العام الجاري بعجز قدره 146 مليون دولار، مشيرا الى أن الولايات المتحدة خفضت مساهمتها بحوالي 300 مليون دولار، “لتجد الوكالة نفسها فجأة أمام عجز قدره 446 مليون دولار أثر على مجموعة كبيرة من خدماتها في مجالات التعليم والرعاية الصحية وخدمات الطوارئ”.