بقلم الأستاذ زهير أحمد بلحاج
كلنا يعرف ما يتميز به مغربنا الحبيب من قيم أخلاقية،تتسم بالحياء والنقاء،والتميز في الهوية والتراث، إنه الطابع المغربي الأصيل،الموروث الأصيل،والصورة الحقيقية لواقع خاص،تمتص جذوره عصارة التربية على القيم،لكن التطور الزمكاني،وغزو التكنولوجيا الهدامة التي لعبت دور الأساس في طمس هويتنا وتراثنا،مما أدى إلى خنوعنا،وانحناءنا للتيارات الهدامة،التي مست مسارناالتاريخي،وأقصت لباس الحشمة والحياء،لنتحول إلى دمية تتلاعب بها أنامل تيارات الغرب التي تصدر أفكارا منافية لهويتنا،وتراثنا الأصيل،علينا أن نوقظ ضمائرنا لتحرير الشخصية المغربية من براثين الانحلال والميوعة.